اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر بلدة بشرى جزء من سهل حوران؛ وهي ذات طبيعة سهلية، وذات تربة حمراء تميل إلى البني، خصبة جداً، إذا ما زرعت بالقمح والحبوب. في هذه البلدة تلة صغيرة تدعى تلة محرز، وتطل على وادٍ في الجنوب يفصلها عن بلدة حوارة، يعرف بوادي الرويسة ينتهي إلى وادي راحوب الذي يصب في نهر اليرموك.
يشكل الشارع الرئيسي في وسط البلدة أخفض بقعة ممتدة من الشرق إلى الغرب. ويعرف وسط هذه البلدة بالبلدة القديمة، التي تشكل محور الحياة، وهي منطقة ذات طبيعة مختلفة، وتربتها ذات لون أبيض ورمادي، وتحتوي على بعض الكهوف، منها ما هو ممتد حول المسجد الكبير، ومنها ما أزيل إثر بناء مدرسة الذكور الثانوية في عام 1986 م. تقسم أراضي بشرى إلى ثلاثة عشر حوض هي: أرجوم السود، دغيم، المغارة، الباب، البورة، المواجه، بوسيا، غياضه، الصدار، الجوخ، الدن، البقعة، البيدر. وتشتهر بزراعه الزيتون حيث ذكر شاعر الأردن الكبير عرار بشرى في شعره، إذ قال معترضاً على حلف بغداد:
"يا هبر لا بشرى ولا حوارة يعجبها عزفك للقيثارة"