اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتوسّط البحر الأحمر موقعاً بين أراضٍ صحراويةٍ وشبه صحراوية، ويُعزى السبب في انتشار الشِعاب المرجانية في جوف البحر الأحمر إلى العمق الكبير الذي يَمتلكه البحر والكفاءة العالية في توزيع المياه فيه، وتؤثّر العوامل الطبيعية في تبادل المياه بين البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي، ويحدث ذلك بواسطة خليج عدن، وتساهم هذه العملية في تخفيض نسبةِ الملوحة العالية التي يَتَسبب بها تبخر الماء في الأجزاء الشمالية.
تهبّ على البحر الأحمر رياحٌ موسميةٌ تقسم على عدةِ فصول، إذ تَهب عليه رياحٌ مَوسمية، منها شمالية شرقية، ومنها جنوبية غربية، وتُحدث هذه الرّياح فروقاً في درجة الحرارة بين سطحي الأرض والبحر.
يُعتبر البحر الأحمر من المناطق قليلة الهطول؛ إذ يُسجّل ما نسبته 0.06 مليمتر سنوياً، وتَكون على هيئةِ زخاتٍ مُتفرقة، تصاحبها غالباً عواصفٌ رعدية، ويُشار إلى أنَّ البحر الأحمر يُدرَج ضمن المسطحات المائية الأكثر ملوحةً على مستوى العالم؛ إذ تبلغ نسبة الملوحة في الجهة الجنوبية منه نحو 36%، ويعود السبب في ذلك للأثر الذي تتركه مياه خليج عدن، أمّا الجزء الشمالي فتقدر نسبة الملوحة فيه بنحو 41%.