اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد تكوين الجغرافيا في أوقيانوسيا على مجموعة من الجُزر التي تأثرت بالتضاريس الجغرافيّة لمنطقة المحيط الهادئ، وطبيعة الموقع الجغرافيّ لأوقيانوسيا ضمن النطاقات المداريّة والاستوائيّة التي تتميز بمياهها الدافئة، وتقسم جُزر أوقيانوسيا إلى مجموعتين هما:
الجُزر البركانيّة: هي أغلب الجُزر المنتشرة في أوقيانوسيا، ويصل عددها التقديريّ إلى أكثر من 2000 جزيرة، ويُطلق عليها (الجُزر العالية)، وتحتوي هذه الجُزر على مجموعة من الحمم والمواد الاندفاعيّة، ويعود ظهور الجُزر البركانيّة إلى ثالث حقبة جيولوجيّة، وما زالت هذه البراكين تثور من قاع المحيط، وتؤدي إلى ظهور مخاريط ذات قمم بارزة، وفوهات أعلى مياه المحيط تنتج عنها جُزر جديدة.
تظهر الجُزر البركانيّة على شكل أقواس، وخطوط متّفقة مع مجموعة من الصدوع تقع في قاع المحيط في قسمه الشرقيّ؛ إذ تبرز العديد من الجُزر مثل فونيكس وساموا، وتعدُّ جميعها قمماً بركانيّة ضخمة، أمّا الجُزر التي تقع في غربيّ أوقيانوسيا فهي معقدة من حيث التكوين والنشأة؛ لأنّ قواعدها تتألف من التواءات كبيرة في قعر المحيط ذات صخور ناريّة وأخرى رسوبيّة.
الجُزر المرجانيّة: هي مجموعة من الجُزر التي يُطلق عليها (الجُزر الواطئة)؛ إذ لا يزيد متوسط ارتفاعها عن سطح الماء أكثر من 6م، وتتميز بألوانها الفاتحة والبيضاء، كما تعدُّ من الأشكال الجغرافيّة الفريدة عالمياً. ويعود ظهور هذه الجُزر إلى مجموعة من المستعمرات المكونة من العضويات، والمرجانيات، والكائنات الكلسيّة البحريّة، وبقايا كائنات حيوانيّة بحريّة.
تُقسم هذه الجُزر على ثلاثة أشكال تتوافق مع المراحل المتتالية للتغير في مستوى سطح المياه ارتفاعاً، أو انخفاض قعر المحيط مع مستوى ثابت للمياه، والآتي معلومات عن أشكال الجُزر: