English  

كتب جسد نفرتيتي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جسد نفرتيتي (معلومة)


في عام 2003، سمح المتحف المصري في برلين للفنانين المجريان أندراس جاليك وهافاس بالينت، بوضع التمثال النصفي على تمثال شبه عاري لامرأة من البرونز، لتصويره بالفيديو ليتم عرضه في بينالي فينيسيا "مهرجان الفن المعاصر". سمي المشروع بـ "جسد نفرتيتي"، وفقًا للفنانين فقد كان الهدف من العرض إظهار الاجلال للتمثال النصفي. أما فيلدونج مدير المتحف، فقد رأى في العرض "تواصل بين العالم القديم والفن المعاصر". ومع ذلك، اعتبر المسؤولون عن الثقافة المصرية العرض جريمة، وأعلنوا أن العرض وصمة عار لأحد الرموز الكبرى في تاريخ مصر. ونتيجة لذلك، مُنع فيلدونج وزوجته من استكمال استكشافاتهما في مصر. وأعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني، أن نفرتيتي "ليست في أيدٍ أمينة"، ورغم أن مصر لم تجدد مطالباتها بالاعتذار عن هذا الحدث نظرًا للعلاقات الجيدة مع ألمانيا، لكن اعتبر هذا الحدث غير مقبول.

المصدر: wikipedia.org