اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
صدمة الحقيقة، لمن كانت خافية عنه، تكون فى الغالب موجعة مريرة هكذا أصيبت هيلين بالصدمة عندما تلقت نبأ وفاة والدها، فى حين كانت أمها الممثلة المشهورة، قد أخبرتها منذ طفولتها بأنه مات.. واكنت كذبة الأم طوال سنوات مدعاة لأن ترى الحياة مظلمة كئيبة. كان عليها أن تسافر إلى البرازيل.. حيث ترك لها الأب ميراثا ضخما بإحدى الجزر. لكنها وهى عارضة الأزياء الرقيقة الجميلة، التقت برجل متوحش، جيك لوجان، ظن بانها جاءت من لندن بحثا عن المال. الميراث كان مناصفة مع لوجان السئ السمعه الجاف الذى أرعبها.. وعاشت أياما مفزعة على الجزيزة النائية، يتوجها الخوف والذعر، إلى أن هربت إلى لندن.. فطاردها لوجان حتى هناك.. فترتجف بوجع لذيذ يسرى مالمخدر تحت جلدها.