English  

كتب جزءا من الثلاثية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جزءًا من الثلاثية (معلومة)


كُتبت رواية مالون يموت فور انتهاء مولي، وانتهت في صيف عام 1948، وهي الرواية الثانية في «ثلاثية» بيكيت. مثلها مثل مولي، تعزز رواية مالون يموت مشروع بيكيت «لإفراغ الرواية من الأجسام المعتادة التي يمكن التعرف عليها -الحبكة، والموقف، والشخصيات- وأيضًا من أجل إبقاء القارئ مهتمًا ومنفعلًا». مع افتقارها كثيرًا إلى سير خط العلاقات أو دعابات الشخصيات في مولي، ففي رواية مالون يموت «لا يمكننا أن نتحقق من أيّ شيء غير أن مالون، أيًّا يكن، يموت في النهاية، والباقي كابوس». كما لاحظ غابرييل جوسيبوفيتشي، في حين أن مولي/موران يتأمل في الماضي لكتابة مذكرات، فإن مالون لن يكتب «إلا ما يحدث له. وإذا لزم الامر، فسوف يحكي بعض القصص لتمضية الوقت، لكن الحكايات لن تكون سوى جوانب من الحاضر». في الواقع، لا تُظهِر هواية مالون في بدء قصصه ثم مقاطعتها أو التخلي عنها قدرةَ العقل على صناعة الخيال فحسب، بل تكشف أيضًا عن «عجزه كأداة عن تحقيق الإنجاز». إن المأزق الذي يعيشه مالون في الفراش يعكس التقييد التقدمي للثلاثية لحرية التنقل والتحول من البحث الخارجي إلى البحث الداخلي، لا من أجل المعنى فقط، بل أيضًا من أجل «التخلي النهائي، والموت الذي يتجاوز توقف التنفس».

المصدر: wikipedia.org