اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنشأ ريمون تورنو هذا الملصق الإعلاني بجريدة لورور بمناسبة نشر خصوبة أو فاكونديته على شكل حلقات عام 1899. وقد دعمت الصحيفة اليومية لورور المناضلة إميل زولا ومقالته التي أنشأت مؤخراً في صباح يوم من أيام شهر أكتوبر عام 1897. وكانت هذه الصحيفة حديثة النشأة إذ تم إنشاؤها فبل نشر المقال بثلاثة أشهر فقط. ثم تم لصق هذا العنوان يوم الخميس 133 يناير عام 1898 الذي ظهر في النسخة رقم 87 من الجريدة.
وكان أرنست فوجن مؤسس ومدير هذه الصحيفة٬ عرف سياسياً اسم بوردون حيث انضم إلى الدولية عام1867 كما ساهم في العديد من الصحف وكان مديراً لجريدة المتصلب الفرنسية عام 1881 لكنه تخلى عن منصبه هذا بسبب خلاف مع صهره هنري روسفور عام1888. وترك الصحافة عام1903.
وكان ذلك بعد إنشاء جريدة الفجر الفرنسية عام1897. وبعد هذا الإصدار٬ حرصت فوغان على الحصول على خدمات من چورچ كليمنصو هدفاً في حجب العدالة وتضليل الرأي العام بعد ستة أشهر من النشر وإصدار 688 افتتاحية.
ثم أصبح ألكسندر برينكس البالغ من العمر أربعة وأربعون عاماً٬ مُديراً للصحيفة في يتاير عام1898. والذي ذكر اسمه أثناء قضية زولا حيث كان أحد المتهمين بالقضية وتولى الفريد كليمنصو-أخو كاتب الافتتاحيات- الدفاع عنه. فبدأ وكأنه لم يكن له أي دور في نشر نص زولا.
لقد كانت صحيفة الفجر الفرنسية تصدر يومياً تهتم بالحياة الفنية والأدبية في باريس. كما أنها تقدم منتدى سياسي يمثل الحزب اليساري التقدمي الجمهوري ومحرره چورچ كليمنصو رئيس تحرير الصحيفة نفسها. حيث كان يسكن في شارع مونمارتر بالطابق الثالث بمبنى متواضع في الفناء الخلفي. وبعد ذلك تم تقليل فريق التحرير إلى ست وحدات حيث كان معظمهم من جريدتي العدالة والمتصلب مثل غوستاف جيفرو.
تم توزيع الصحيفة وفقاً لما تحتويه وتكوينها الخاص وليس وفقاً لطباعتها. ثم عٌهدت طباعتها إلى مطبعة بول دوبون التي كانت تطبع إنتاج أصلي وصباح والوطن ويعد هذا هو سبب أن هؤلاء الأربع صحف يحملن نفس العنوان ألا وهو عنوان دار الطباعة. يوربان جوهيه هو المعاون الأساسي لفوغان والذي ستتسبب تجاوزاته ضد الأعمال العسكرية في فرار الكثير من القراء المناصرين لدريفوس والتي قد تؤدي إلى رحيل كليمنصو في عام 1899. ويشمل فريق التحرير أيضاً متعاوناً ذو وزن ألا وهو برنارد لازار٬ مؤلف الكتيبات التي نشرت لأول مرة للدفاع عند عن دريفوس وهو نفسه الذي استطاع إقناع فريق التحرير بالجريدة أن دريفوس مظلوم. وتبقى جريدة الفجر هي زعيمة الصحف الباريسية الناصرة دريفوس حيث تٌقدم حيز لكل الشخصيات الرئيسية لحركة دريفوس لإبانتها والتعبير عنها٬ وكان زولا وفياً لهذه الجريدة حتى وفاته حيث قدم لها روايته فاكونديتة لتنشر على شكل حلقات يومياً وكان ذلك عقب عودته من المنفى في لندن عام 1899. ويرجع الفضل لمقال زولا الهجائي الذي نشر بالجريدة في وصولها إلى أعلى درجات المجد بالإضافة إلى جلسة حضرها الكثير من الجمهور