اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
عندما يقع المرؤ فى الحب لا يفكر سوى فى الارتباط بمحبوه بالزواج، دون النظر إلى ما إذا كان هذا المحبوب يبادلة حباً صادقاً أم أنه تظاهر بذلك بهدف تحقيق بعض المكاسب المادية.. هذا ما حدث لايلاين حينما شككت فى حب بيار زوجها، وآثرت الهروب على مواجهته سمعت من أمر خيانته .. وخلال تسعة أشهر من الفراق اعتقدت ايلاين أنها نحجت فى نسيانه إى أنها أدركت بعد ذلك ان مشاعرها تجاهه لم تتغير.. لقد عادت إليه قبل يوم واحد فقط وهاهى الأن تشعر بانها مازلت تحبه.. لقد قبلت إيلاين ان تكون علاقتها مع بيار صورية ولكنها فى ذات الوقت ترفض الطلاق..