اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وزارة الدفاع الأمريكية قدرت عدد ضحايا المذابح التي ارتكبتها قوات جيش فيتنام الشمالي والفيت كونغ بـ 36.000 قتيل، وقدرت عمليات الخطف بـ 58.000 عملية خطف بين عامي 1967 و 1972. وتشير الإحصائيات الخاصة بالفترة ما بين عامي 1968 و 1972 إلى أن "حوالي 80٪ من ضحايا المذابح كانوا مدنيين عاديين وأن حوالي 20٪ فقط كانوا مسؤولين حكوميين ، أو رجال شرطة ، أو أعضاء في قوات الدفاع الذاتي ، أو كوادر السلام." ويرى بنجامين آي فالنتينو أن المتسبب بقتل مابين 45.000 و 80.000 مدني هم الفيت كونغ. تضمنت تكتيكات الفيت كونج القصف المدفعي المتكرر للمدنيين في مخيمات اللاجئين، ووضع الألغام على الطرق السريعة التي يرتادها القرويون وهم ينقلون بضائعهم إلى الأسواق في المدن. كما وضعت ألغام في الطرق مخصوصة للمركبات الثقيلة أي انها لا تتفعل وتنفجر إلا بمرور المركبات الثقيلة، مما تسبب في مذابح كبيرة بسبب انفجار الحافلات المدنية مكتظة بالركاب.
من بين الأعمال الوحشية البارزة التي ارتكبتها الفيت كونغ هي مجزرة هوي التي راح ضحيتها أكثر من 3.000 مدني غير مسلح أثناء هجوم تيت، وأيضا مجزرة أوك سان التي راح ضحيتها 252 مدنيا. وأفادت التقارير أن 155.000 لاجئ الذين فروا من الهجوم الأخير لفيتنام الشمالية والذي يعرف بـ "هجوم الربيع" قد تعرضوا للقتل والخطف على الطريق المؤدية إلى توي هوا في عام 1975. وفقا لرودولف رومل، قتل الفيتناميون الشماليون والفيت كونغ 164.000 من المدنيين في مجازر مختلفة بين عامي 1954 و 1975 في جنوب فيتنام، وقيل أن 50.000 منهم قتلوا جراء القصف المدفعي على قوات جيش فيتنام الجنوبي خلال التراجع إلى توي هوا. وعرفت فيتنام الشمالية أيضًا بالمعاملة السيئة واللاإنسانية لأسرى الحرب الأمريكيين ، وعلى الأخص في سجن هاز المعروف أيضًا باسم هانوي هيلتون، حيث تم استخدام التعذيب للحصول على الاعترافات.