English  

كتب جرائم جنسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجرائم الجنسية (معلومة)


الاغتصاب

يعد الاغتصاب أحد أشهر جرائم العنف ضد المرأة في الهند، وقد تم تعريف الاغتصاب في القانون الهندي عام 2013 بكونه جريمة إقحام القضيب الذكري أو غيره في فتحات جسد الأنثى بدون موافقتها. وفي الهند تقع جريمة اغتصاب أنثى كل 29 دقيقة. وبارتفاع معدلات الإناث المتعلمات والمستقلات فإن النساء يصبحن أكثر قدرة على الإبلاغ عن حالات الاغتصاب والتحرش.

كما أن إفراد مساحات داخل الإعلام للحديث عن القضايا من هذا النوع قد أعطى العديد من الفتيات الثقة للتقدم بالإبلاغ عن جرائم مماثلة، كما حدث في ولاية دلهي في ديسمبر 2012 حيث قام مجموعة من الرجال باغتصاب فتاة تبلغ من العمر 23 عام داخل حافلة متحركة.وقد تناولت وسائل الإعلام العالمية هذه القضية بشكل موسع فتضاعفت أعداد جرائم الاغتصاب المبلغ عنها في ولاية دلهي من 143 قضية في الفترة ما بين يناير ومارس عام 2012 إلى 359 جريمة مبلغ عنها في الثلاثة شهور التالية للقضية الشهيرة.

ومع ذلك تبقى أعداد هائلة من حالات الاغتصاب بعيدة عن أعين القانون بسبب خوف الضحية من جلب العار لأهلها أو من عدم حصولها على حقها الكامل بالقانون.

الاغتصاب الزوجي

لا يعد الاغتصاب الزوجي جريمة أمام القانون الهندي. ويعترف 20% من الأزواج في الهند بقيامهم على إرغام زوجاتهم على ممارسة الجنس.

ويمكن تصنيف العنف الزوجي إلى ثلاثة أنواع:

  • الضرب والاغتصاب : وهو النوع الأكثر شيوعًا حيث يقوم الزوج بإيقاع ضرر جسدي كالضرب وضرر جنسي وهو إجبارها على ممارسة الجنس.
  • الاغتصاب باستخدام القوة فقط : وفيه يقوم الزوج باستخدام بعض القوة لإجبار زوجته على ممارسة الجنس.
  • الاغتصاب الهوسي : وفيه يوقع الزوج بزوجته أفعالًا جنسية مؤذية.

الاغتصاب الجماعي

تعد قضية الاغتصاب الجماعي في دلهي 2012 أحد أشهر جرائم الاغتصاب الجماعي في الهند، حيث قام 6 رجال بالاعتداء على فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا واغتصابها بشكل جماعي في حافلة متحركة في أحد شوارع مدينة دلهي. عانت الفتاة من إصابات متفرقة في جسدها ونقلت إلى المستشفى في الحال وهناك لقت حتفها بعد 13 يوم من محاولات إسعافها. وقد حرّك وقع الجريمة مظاهرات انتشرت في مدينة دلهي وعدة مدن في أنحاء البلاد. القلق الأساسي كان إهمال شرطة دلهي في حماية المواطنات، وردت السلطات على المظاهرات بضرب المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع والعصي ورشهم بخراطيم المياه، وإغلاق محطة المترو ومنع التجمعات والتعتيم الإعلامي.

في 1 سبتمبر، 2013 حُكم على أصغر المدانين بالاغتصاب، الذي كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط عند وقوع الجريمة، وحصل على 3 سنوات سجنًا في مركز لسجن القصر. وفي 14 سبتمبر، صدر الحكم بالإعدام للمتهمين الأربعة الآخرين، عبر والد الضحية عن سروره وقال أنه تم إحقاق العدالة.

الاتجار بالبشر والإكراه على البغاء

المصدر: wikipedia.org