English  

كتب جرائم المرأة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جرائم ضد المرأة (معلومة)


أشارت منظمة العفو الدولية أن العنف ضد المرأة في المناطق الكردية من إيران لا يمكن حصره، لكن العنف والتمييز ضد المرأة في هذه المناطق منتشر ومتقبَّل أيضاً. كما أن الثقافة الكردية التي تتسامح مع الزواج القسري وزواج الأطفال تدفع إلى استمرار الخوف من العنف ضد المرأة الكردية. ووفقاً للأمم المتحدة فإن التمييز ضد المراة في القانون المدني وقانون العقوبات يلعب دوراً كبيراً في تمكين الرجال وتعريض الإناث للعنف. وقوانين العقوبات المستقاة من الشريعة كالحدود والدية والقصاص ذات أهمية خاصة لتحقيق المساواة بين الجنسين، والعديد من المنظمات الكردية ترى أن حقوق المرأة الإيرانية مهددة بسبب التدخل من قبل الإسلاميين. وتقرير اليونيسيف لعام 1998 يفيد أنه بالرغم من ارتفاع معدلات الزواج القسري الذي يتضمن حالات زواج مبكر في كردستان، إلا أنها آخذة في الانخفاض. وفي 2001 صدر تقرير يفيد بأن 565 امرأة قتلت في جرائم شرف في إيران، منهن 375 حالة عُدت تضحية بالنفس.

في إيران بعض الدراسات أشارت إلى أن ختان الإناث (النوع الأول والثاني) بين المهاجرين العراقيين والأقلية الكردية تتراوح نسبته ما بين 40٪ إلى 85٪. وفي دراسة سنة 2012 أجريت في كرمانشاه وهي مقاطعة إيرانية، وجد أن ختان الإناث شائع بين نساء رفانسر، وأكثر من 55% من الإناث تم تشويه أعضائهن التناسلية في سن أقل من 7 سنوات. وفي دراسة جديدة عام 2015 وجد أن ختان الإناث ممارسة شائعة بين النساء الفارسيات والكرديات والآذريات (60% منهن في جزيرة قشم على سبيل المثال)، خاصةً في المناطق الشمالية والغربية والجنوبية من إيران، ومع هذا لا تتم ممارسته في المناطق الشمالية من غرب أذربيجان (حيث الأتراك الأذريين والكرمنجيين الناطقين بالكردية)، ولا جنوب كرمانشاه والأجزاء الشمالية من هرمزغان، وقد حظت هذه الدراسة باعتراف عالمي، كما نوقشت في مجلس حقوق الإنسان في جنيف في 19 يونيو 2015 للقضاء على ختان الإناث. وفي دراسة أخرى لعام 2015 بواسطة كميل أحمدي عالم الأنثروبولوجيا، وجد أن معدل ختان الإناث في غرب إيران يصل إلى 16%.

قام كميل أحمدي بتصوير الفيلم الوثائقي الأول والوحيد حتى الآن عن الختان في إيران "باسم التقاليد"، وذلك أثناء إجراء الدراسة المذكورة آنفاً في القرى الكردية والأحياء مهاباد وبعض قرى كردستان وهورامان. وهو متاح للجمهور الآن إلى جانب الدراسة، ويتضمن لقطات مسجلة ومقابلات مع نساء وأشخاص يقومون بعملية الختان، ويشمل أيضاً آراء السكان المحليين والأطباء ورجال الدين.

ختان الإناث ليس بالأمر الجديد في إيران، لكن ولعدم توفر البيانات اللازمة؛ يصعب على الباحثين معرفة الحقائق حول بداية ظهوره في إيران، والحكومة تتردد في الاعتراف بوجوده، وكذلك عامة الشعب؛ فالأمر برمته أصبح من التابوهات.

في إيران تحدث جرائم الشرف في المقام الأول بين الأقليات القبلية كالعربية والكردية والبلوشية والقبائل الناطقة بالكردية، أما الفرس فهي أقل؛ فهُم -اجتماعياً- أقل محافظةً. ومن أسباب جرائم الشرف في إيران قوانين الأسرة التمييزية في القانون الجنائي، والتي تظهر تسامحاً تجاه جرائم الشرف، والمجتمع الذي يهيمن عليه الذكور بدرجة كبيرة.

المصدر: wikipedia.org