اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سبتمبر 2009 وبعد خروج المنتخب السعودي من تصفيات آسيا لكأس العالم لكرة القدم 2010, وفي الحلقة التي بثت في 14 سبتمبر 2009 أنتقد المشاركون في البرنامج أداء المنتخب ووصل انتقادهم إلي أعلى سلطتين في الوسط الرياضي وهم: و الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز آل سعود والأمير نواف بن فيصل بن فهد آل سعود، وهو الأمر الذي لم يعتد علية في الوسط الأعلامي السعودي، بعدها أرسلت شبكة راديو وتلفزيون العرب خطابا إلي قناة أبوظبي يفيدهم بفسخ عقدهم رسميا في نقل المنافسات المحلية السعودية.
صرح الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال السعودي آنذاك لقناة أبو ظبي الرياضية بقوله: إن فريق الهلال تعرض لإساءات بالغة في البرامج الحوارية التي تعرض في القناة، لذلك وهو ما جعل إدارة الهلال تقرر منع ظهور أي لاعب هلالي عبر القناة، وطالبت الجماهير بعدم متابعتها، وقال: عندما يصبح هم البرنامج هو الإساءة للهلال ولرجالاته ولتاريخه فهو مقصود. وفي 2011 تداخل ابن مساعد في إحدى حلقة خط الستة على رغم إعلانه مقاطعة إدارة الهلال للبرنامج، متداخلًا مع أحد ضيوف البرنامج عاصم عصام الدين الذي ذكر بأن الأمير قال في أحد الأيام بأنه سيجعل الهلال وحيًا قرآنيًا، الأمر الذي نفاه ابن مساعد، وكانت القناة قد كتبت الصفة الرسمية لابن مساعد وهي رئيس نادي الهلال أثناء الاتصال إلا أنه رفض ذلك وطالب بإخفاء الصفة الرسمية لأن مداخلته شخصية ولا تمثل نادي الهلال.