كنت أذبح أخي الأصغر و شرارات المتعة تضرب كل وتر بجسدي ، شعور السكين الذي يقطع طبقات جلده ببطئ و الدم المتناثر حولي يغطي وجهي و جسدي .. كان شعوراً لا يضاهيه شعور
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل