اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توعّد الله سبحانه وتعالى فرعون بأنه سيبقي على جثته ليكون عبرة لغيره ممّن يتكبّر عن عبادة الله، حيث قال الله "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية". يعتقد العلماء أنّ مكان غرق فرعون ومرور بني إسرائيل وموسى، هو شاطئ نويبع الواقع في شبه جزيرة سناء، حيث مرّ موسى وقومه إلى الشاطئ المقابل وصولاً إلى شواطئ السعودية اليوم، حيث وجدوا عربات وبقايا هياكل عظمية في قاع البحر، بالإضافة الى وجود عجلات رباعية، وقد اشتهر الفراعنه بتصنيع العجلات وقت ذاك، وتحقيقاً لوعد الله لفرعون بأن يبقى جسدة سيلماً ليكون آية، سحبت مياه البحر جثة فرعون إلى الشاطئ، حتى يأخذها من نجى من كهنة فرعون وأتباعه ويقومون بتحنيطها كباقي الفراعنة، وقد دفنت في خبيئة الدير البحري تقريباً في عام 696 ق.م، وبقي المكان سراً بعد أن دفنته الرمال حتى عام 1882.