English  

كتب جبهة داخلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجبهة الداخلية (معلومة)


في المجمل، خدم نحو 140,000 نيوزيلندي في الخارج لصالح الحلفاء، وذلك بالإضافة لـ 100,000 من الرجال لحراسة نيوزيلندا. وفي ذروة الحرب في يوليو 1942، قدمت نيوزيلندا 154,549 رجلا وامرأة في خدمة الجيش (وذلك باستثناء المخولين لحراسة الوطن)، وبحلول نهاية الحرب، كان مجموع من خدم في القوات المسلحة في الخارج والداخل نحو 194,000 رجل و 10 آلاف امرأة.

بدأ التجنيد الإلزامي في يونيو 1940، وتوقف اعتبارًا من 22 يوليو 1940، وعلى الرغم من ذلك ظل التطوع للالتحاق بالقوات الجوية والبحرية مفتوحا. وقد أدت الصعوبات في ملء الصفوف الثانية والثالثة للخدمة في الخارج في 1939-1940، وكوارث الحلفاء في مايو 1940، والطلب العام؛ إلى اللجوء لذلك. وقد سُجن أربعة من أعضاء مجلس الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء «بيتر فرازير» لأعمالهم المناهضة للتجنيد الإلزامي في الحرب العالمية الأولى، وقد كان حزب العمال معارضا تقليديا للتجنيد الإلزامي، ولا يزال بعض الأعضاء يطالبون باستغلال الثروات قبل اللجوء للتجنيد الإلزامي للرجال. بداية من يناير 1942، كان من الممكن تمكين القوى العاملة أو توجيهها إلى الصناعات الأساسية.

أعيق الوصول إلى الواردات، وأدت سياسة الاقتصاد إلى صعوبة القيام ببعض الأمور. وقد تغلبوا على نقص الوقود والمطاط بابتكار أساليب جديدة. تحولت اهتمامات الصناعة في نيوزيلندا -على نطاق واسع- من التصنيع في مجال الاحتياجات المدنية إلى تصنيع مواد الحرب. زودت نيوزيلندا واستراليا القوات الأمريكية في جنوب المحيط الهادئ بمعظم المواد الغذائية، وذلك كنوع من سياسة الإعارة والتأجير قابلة الاسترداد. ومع التعهدات السابقة بتزويد بريطانيا بالغذاء، أدى ذلك إلى شكوى بريطانيا وأمريكا (ماك آرثر) من ذهاب الطعام إلى الحليف الآخر (وقد علقت بريطانيا على المخصصات التموينية السخية للجنود الأميركيين؛ واعترف الجنرال مارشال بأن حصة اللحوم كانت كبيرة، ولكنه لم يكن ليتحدى الحصة التموينية التي حددها الكونجرس). بحلول عام 1943 ظهرت أزمة في القوى العاملة، أدت في نهاية المطاف إلى انسحاب الفرقة الثالثة من المحيط الهادئ.

وفي شتاء عام 1944، وبناء على طلب بريطاني، سارعت الحكومة بالعمل على أرصفة السفن ومرافق الإصلاح في أوكلاند ولينغتون، واستكمال القواعد وأحواض إصلاح السفن في أستراليا اللازمة للأسطول البريطاني في المحيط الهادئ.

المصدر: wikipedia.org