اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام 1892، اقترح عالم الأحياء النمساوي أوغست وايزمان أن الكائنات الحية عديدة الخلايا تتألف من نوعين منفصلين من الخلايا: الخلايا الجسدية؛ التي تنجز مهام الجسم الطبيعية، والخلايا الجنسية، التي تنقل المعلومات الوَروثة.
وسمّى المادة التي تحمل تلك المعلومات –والتي تعرف حالياً بالـ(DNA)– "جِبلة الخلايا الجنسية"، والمكونات المفردة لها –والتي تعرف حالياً بالجينات– "المحددات".
كما ناقش وايزمان بأن انتقال المعلومات الوراثية يتم باتجاه واحد، من الخلايا الجنسية إلى الجسدية، وبالتالي لا يتأثر أي من الخلايا الجنسية أو نسل الكائن الحي بما اكتسبه الجسد خلال الحياة.
وقد نقض بذلك اعتبار النظرية اللامركية –التي تنص على أن التغيّرات التي تكتسبها المتعضيات خلال حياتها تنتقل بالوراثة إلى الذريّة– آلية ممكنة للتطور، ويُقابل نظرية وايزمان في العصر الحديث منهجُ "الهدف الرئيسي لعلم الأحياء الجزيئي"، لكن على مستوى جزيئي عوضاً عن الخلوي.