English  

كتب جانب من صفات أبي هريرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جانب من صفات أبي هريرة (معلومة)


عُرف عن أبي هريرة -رضي الله عنه- العديد من الصفات الجليلة، والخلق الرفيع، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض صفاته وخلقه:

  • عبادته، فقد كان أبو هريرة صوّاماً قوّاماً، فكان يقسّم الليل ثلاثة أقسامٍ بينه وبين زوجته، وخادمه، فكان من ينهي وقته في العبادة والقيام، يوقظ الآخر، وقد كان يصوم أوّل الشهر ثلاثة أيامٍ، فإن أقعده مانعٌ صام من آخره، وورد عنه أنّه كان يصوم يومي الاثنين والخميس، وفي تسبيحه وذكره ورد أنّه كان يسبّح الله -تعالى- في اليوم، اثنتي عشرة ألف تسبيحةً، يقول: أسبّح الله بقدر ذنبي.
  • برّه بوالدته، فقد عُرف أبو هريرة ببرّ والدته، وخوفه عليها حين كانت مشركةً، فظلّ يلحّ عليها ويدعو الله لها، ثم أوصى رسول صلّى الله عليه وسلّم، أن يدعو لها حتى أعلنت إسلامها، ففرح أبو هريرة بذلك فرحاً عظيماً، وكان من برّه لها، أن خرج يوماً جائعاً جداً، وما أخرجه من بيته إلّا الجوع، فلقي بعض أصحابه قد أصابهم ما أصابه، فدخلوا جميعاً على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فسألهم عن سبب خروجهم، فأخبروه بحالهم، فأعطى النبي أبا هريرة تمرتين ليسدّ به ما يجد من جوعٍ، فأكل أبو هريرة تمرةً، ورفع الأخرى؛ ليرجع لأمّه فيعطيها إيّاها، فلما أدرك رسول الله ذلك، أعطاه تمرتين أخريين لوالدته.
  • زهده، فمن الأقوال الواردة عنه التي تبيّن زهده في الحياة، أنّه قال: (ما صدقتكم أنفسكم تأملون ما لا تبلغون، وتجمعون مالا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون)، ولقد دُعي أبو هريرة مرّةً إلى شاةٍ مشويّةٍ، فأبى أن يأكل منها، وقال بأنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- خرج من الدنيا، ولم يشبع من خبز الشعير.
  • شكره لله على النعم، ودليل ذلك قول أبي هريرة: (الحمد لله الذي جعل الدين قواماً، وجعل أبا هريرة إماماً، بعد أن كان أجيراً لابنة غزوان على شبع بطنه، وحمولة رحله)، وفي إرجاع الفضل لله تعالى، قال أبو هريرة: (نشأت يتيماً، وهاجرت مسكيناً، وكنت أجيراً لبسرة بنت غزوان، بطعام بطني وعقبة رجلي، وكنت أخدم إذا نزلوا، وأحدوا إذا ركبوا، فزوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواماً، وجعل أبا هريرة إماماً).


المصدر: mawdoo3.com