اتّصف المقداد بجميل خصاله، وظهر أثر تربية النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- جليّاً فيه، وفيما يأتي ذكر بعض المناقب والمواقف في حياة المقداد:
- ولّاه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يوماً ولايةً، ثمّ سأله عنها بعد حينٍ، فأجابه بالقول: لقد جَعَلتني أنظر إلى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعاً دوني، والذي بعثك بالحقّ، لا أتأمرنّ على اثنين بعد اليوم أبداً.
- لمّا شاور النبيّ أصحابه في الحرب يوم بدر كان موقف المقداد موقف قوّةٍ وشجاعةٍ، حتّى أيّده بالخروج إلى قتال العدوّ، ووعده بالثبات والنصر عند اللقاء.
- كان المقداد مقاتلاً شديداً شُجاعاً، حتّى قال فيه عمرو بن العاص إنّه يقوم مقام ألف رجلٍ، وقد كان محبّاً للجهاد مقبلاً عليه حتى طال فيه العمر، وهو من ثبت بفرسه يوم بدر، ولم يثبت سواه عليها في القتال.
المصدر: mawdoo3.com