اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سمّي يوم القادسية بيوم سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-؛ لعظيم بلائه في المعركة، حيث واجه قادة جيش الفرس بكلّ حنكةٍ وبسالةٍ وإقبالٍ، فكان يُرسل السرايا لتستطلع خبر القوم وتُدخل الخوف في نفوسهم، كما كان يُرسل المفاوضين إلى رستم قائد المنطقة في جيش الفرس، كلّ واحدٍ من أولئك المفاوضين لا يرى إلّا الإسلام أو القتال أو الجزية، ومن المفاوضين الذين أُرسلوا: ربعي بن عامر والمغيرة بن شعبة وغيرهما، واختارا الفرس القتال الذي استمرّ أربعة أيامٍ؛ يوم أرماث، ويوم أغواث، ويوم عماس، ويوم القادسية، وهو اليوم الرابع الذي فتح الله -تعالى- به على جيش المسلمين بانتصارٍ عزيزٍ، وقاستشهد خلال المعركة ما يُقارب ثمانية آلاف مسلمٍ وخمسين ألف فارسيّ.