اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجامع الأعظم أو جامع بجاية أو الجامع الكبير ببجاية هو مسجد جامع تاريخي قديم داخل قصبة بجاية في مدينة بجاية بولاية بجاية.
تم بناء الجامع الأعظم أثناء إنشاء قصبة بجاية من طرف الأمير الناصر بن علناس بن حماد في مرحلة دولة الحماديين قبل توسيع الجامع من طرف دولة الموحدين.
فبعد شروعه في بناء مدينة بجاية وفق طراز عمراني حمادي، أنشأ الناصر بن علناس أسوار قصبة بجاية وبنى بداخلها عدة منشآت على رأسها "الجامع الأعظم" خلال عام 465هـ (1073م).
ومن بين مساحة 20 000 متر مربع التي تتربع عليها قصبة بجاية، فإن الجامع الأعظم يحوز على مساحة 400 متر مربع.
"جامع قصبة بجاية" هو أقدم مسجد جامع في مدينة بجاية التاريخية الذي بقي من عهد الدولة الحمادية، ومرورا بالدولة المرابطية ثم الدولة الموحدية والدولة الحفصية.
وهذا الجامع هو جزء من النسيج العمراني لمدينة «الناصرية» العتيقة التي كانت تضم، بالإضافة إلى عديد المساجد، كلا من الأسواق والمستسشفيات التي كانت تلبي احتياجات نحو 8 000 عائلة بجائية من سكانها.
تم إنشاء هذا الجامع في وسط قصبة بجاية، على شكل مستطيل متوجهة قبلته إلى الجنوب الشرقي، وهذا على مساحة قدرها 400 متر مربع.
وتتكون قاعة الصلاة الكبرى من خمسة (5) صحون أو أروقة، وكلها مغطاة بالقرميد.
ويُعتبر الصحن الثالث، في وسط الجامع، أكبر الصحون الذي يحتوي على المحراب، ويعلو سقفه القرميدي ثلاث قباب.
كمثل المساجد التي بناها الأمازيغ، فإن هذ المسجد الجامع مغطى بسطوح مضاعفة من القرميد، كالمسجد الكبير ومسجد سيدي رمضان في قصبة جزائر بني مزغنة.
يشترك هذا الجامع مع أمثاله في سقفه القرميدي ذي اللون الأحمر الذي ينقسم إلى تسع مسطحات متباينة الاتجاه موضوعة باتجاه عرض المسجد.
ويندرج هذا النوع من السقوف القرميدية في الطراز المعماري الأمازيغي.
يحمل السقف اثنا عشر (12) عمودا من الخشب تبعد عن بعضها بحوالي ثلاثة أمتار، لأن الخشب له خصائص مضادة للزلازل.
ويشد سقف المسجد أربعة أعمدة عادية الشكل، أو عَرسة، تنتهي بنقوش هندسية مميزة نحو الأعلى.
وينقسم سقف المسجد إلى ثلاثة أروقة طويلة وتسعة عرضية تتناسب مع مسطحات السقوف القرميدية.