English  

كتب جاحا والحمار

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اجتياح الجيش الأحمر (معلومة)


اتهم مولوتوف دول البلطيق بالتآمر ضد الاتحاد السوفييتي وأصدر إنذارًا بحق كل هذه الدول من أجل تشكيل حكومات يقرها السوفييت. وهددت موسكو بالغزو واتهمت الدول الثلاث بانتهاك المعاهدات الأصلية إضافة إلى التآمر على الاتحاد السوفييتي، فأصدرت إنذارات بحقها، وطالبت بامتيازات جديدة، تضمنت تبديل حكومات هذه الدول والسماح لعدد غير محدود من الجنود بالدخول إلى الدول الثلاث.

كانت حكومات دول البلطيق قد قررت أنه، بالنظر إلى عزلتها الدولية واحتشاد القوات السوفييتية على حدودها وتوغلها في أراضيها بالفعل، من غير المجدي إبداء المقاومة، وأنه من الأفضل تجنب إراقة الدماء ضمن حرب لا سبيل للانتصار فيها. وتزامن احتلال دول البلطيق مع انقلاب شيوعي في كل دولة منها، بدعم من القوات العسكرية السوفييتية.

وفي 15 يونيو، اجتاح الاتحاد السوفييتي ليتوانيا. وهاجمت الجماعات العسكرية السوفييتية حرس حدود لاتفيا في ماسلينكي. وفي 16 يونيو 1940، اجتاح الاتحاد السوفييتي إستونيا ولاتفيا. ووفقًا لمقال نشرته مجلة تايم في فترة الاجتياحات تلك، فقد احتل نحو 500,000 جندي من الجيش الأحمر السوفييتي دول البلطيق الثلاث في غضون أيام، قبل أسبوع واحد فقط من سقوط فرنسا في يد ألمانيا النازية.

دخلت القوات العسكرية السوفييتية بمئات آلاف الجنود إلى إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، وكانت تفوق بعدادها جيش كل دولة منها بكثير.

استسلمت معظم القوات المسلحة الإستونية ورابطة الدفاع الإستونية بناءً على أوامر الحكومة الإستونية ونُزع سلاحها من قبل الجيش الأحمر. ووحدها كتيبة الإشارة الإستونية المستقلة المتمركزة في تالين في شارع راوا (Raua) أظهرت مقاومة للجيش الأحمر وميليشيا «الدفاع الذاتي الشعبي» الشيوعية، إذ قاتلت الجماعات العسكرية الغازية في 21 يونيو 1940. ومع استدعاء الجيش الأحمر لإمدادات إضافية مدعومة بست عربات قتال مدرعة، استمرت المعركة عدة ساعات حتى وقت الغروب. وفي نهاية المطاف، أنهيت المقاومة العسكرية بالمفاوضات، واستسلمت كتيبة الإشارة المستقلة ونُزع سلاحها. نتج عن ذلك موت جنديين إستونيين هما أليكسي مينيكوس ويوهانس ماندري، إضافة إلى عدة جرحى على الجانب الإستوني، في حين قُتل نحو عشرة جنود وأصيب أكثر من ذلك العدد على الجانب السوفييتي، وكانت الميليشيا السوفييتية التي شاركت في المعركة خاضعة لقيادة نيكولاي ستيبولوف.

المصدر: wikipedia.org