اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساهم اكتشاف النشاط الإشعاعي سنة 1896م من قبل هنري بيكريل بإلهام ماري وبيار كوري سنة 1903م بمواصلة التحقيق في هذه الظاهرة، من خلال فحص العديد من المواد والمعادن للبحث عن علامات للنشاط الإشعاعي، ووجدوا احتواء معدن البتشبلند على نشاط إشعاعي أكثر من اليورانيوم، واستنتجوا أنّ السبب يعود لاحتوائه على مواد مشعة أخرى، ثمّ تمكّنوا من استخراج عنصرين غير معروفين مسبقاً، وهما الراديوم والبولونيوم، وكلاهما أكثر إشعاعاً من اليورانيوم.
استمرت ماري كوري بالتحقق من خصائص الراديوم والبولونيوم، ونجحت سنة 1910م في إنتاج الراديوم كمعدن نقي، ممّا أثبت وجود العنصر الجديد دون مجال للشك، كما أنّها وثّقت خصائص العناصر المشعة ومركباتها، حيث تُعدّ المركبات المشعة من أهم مصادر الإشعاع في التجارب العلمية وفي الطب؛ إذ تُستخدم في علاج الأورام.