اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكرة الذهبية (بالفرنسية: Ballon d’Or) وتعرف أيضاً بـجائزة لاعب العام في أوروبا، هي جائزة سنوية مقدمة من طرف مجلة فرانس فوتبول تمنح لأفضل لاعب كرة قدم. منحت الجائزة أول مرة سنة 1956، وكانت الجائزة من نصيب اللاعب الإنجليزي ستانلي ماثيوس. كانت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية هي وراء الفكرة وكانت هي التي تختار الاعب الذي سيمنح الجائزة ولكنه أصبح حاليا يتم اختيار الاعب بعد تصويت يتم من قبل الصحفيين المختصين بكرة القدم.
كانت الجائزة تمنح في البداية للاعبين الأوروربيين. في سنة 1995 تم تعديل القانون وأصبحت تمنح للاعبيين الذين يلعبون في أندية أوروبية. أصبح جورج ويا أول لاعب غير أوروبي يمنح الجائزة وذلك سنة 1995. في سنة 2007 أصبحت الجائزة تمنح لجميع الاعبين ولم تعد تقتصر على الاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية. في عام 2010 تم الاتفاق على إيقاف الجائزة ودمجها مع جائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم المقدمة من الفيفا تحت مسمى كرة الفيفا الذهبية. وفي عام 2016، لم تتوصل مجلة فرانس فوتبول مع الفيفا لاتفاق حول تجديد العقد، وبالتالي ستعود المجلة للتفرد بالكرة الذهبية، فيما أنشأت الفيفا جائزة جديدة بمسمى الأفضل (The Best).
يذكر أن جائزة الكرة الذهبية كانت ولا زالت تمنح بصفة دورية، ولم تتوقف أبداً إلا في موسم 2019-20، بعدما أعلنت مجلة فرانس فوتبول في 20 يوليو 2020 عدم منحها الجائزة لأول مرة منذ انطلاقها عام 1956، بسبب الظروف الاستثنائية التي عاشتها كرة القدم في أنحاء العالم، من إيقاف وتأجيل للعديد من المنافسات الكروي، جراء انتشار جائحة فيروس كورونا 2019–20، مما أدى إلى عدم وجود "شروط عادلة كافية" لتقديمها.
أول لاعب فاز بجائزة الكرة الذهبية هو الإنجليزي ستانلي ماثيوس لاعب نادي بلاكبول آنذاك سنة 1956. قبل عام 1995، كانت تعرف الجائزة في الإعلام الإنجليزي بإسم جائزة أفضل لاعب أوروبي للسنة. لاعب إيه سي ميلان جورج ويا هو أول لاعب غير أوروبي يفوز بالجائزة وذلك سنة 1995 بعد تعديل القوانين بحيث أصبحت تمنح للاعبيين الذين يلعبون في أندية أوروبية بعد أن كانت تمنح للأوروبيين فقط. رونالدو لاعب إنتر ميلان آنذاك هو أول لاعب من أمريكا الجنوبية يفوز بالجائزة سنة 1997. كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي فازا ب5 جوائز لكل منهما أكثر من أي لاعب آخر. ويعتبر ميشيل بلاتيني أول لاعب يفوز بالجائزة ل3 مرات متتالية أعوام 1983، 1984 و1985 بقميص يوفنتوس. لاعبين آخرين فازا بالجائزة 3 مرات، هما يوهان كرويف لاعب أجاكس وماركو فان باستن لاعب إيه سي ميلان. يعتبر نادي برشلونة الإسباني الأكثر فوزا برصيد 11 جائزة.
ما بين 2010 و2015، دمجت الجائزة مع جائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم المقدمة من طرف الفيفا، لتصبح تحت مسمى كرة الفيفا الذهبية. ولكن في عام 2016 لم تتوصل مجلة فرانس فوتبول لاتفاق حول تجديد العقد لتعود جائزة الكرة الذهبية إلى المجلة فيما أنشأت الفيفا جائزة جديدة باسم جائزة الأفضل.
في 20 يوليو 2020، أعلنت مجلة فرانس فوتبول إلغاء جائزة الكرة الذهبية لهذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا. لتصبح هذه أول سنة يتم فيها إلغاء تسليم الجائزة مند نشأتها في عام 1956.
توجد جائزة كرة ذهبية تحت اسم كرة الذهبية العظيمة (بالإنجليزية: "Super Ballon d"Or)، مُنحت لألفريدو دي ستيفانو سنة 1989، بعد تقدمه عن يوهان كرويف وميشيل بلاتيني في تصويت مجلة فرانس فوتبول. بعد ذلك بعقد، رشحت مجلة فرانس فوتبول بيليه لجائزة أفضل لاعب في القرن بعد استشارات مع الفائزين السابقين بالكرة الذهبية. من بين 34 فائز، 30 منهم صوتوا في حين امتنع عن التصويت كل من ستانلي ماثيوس، عمر سيفوري وجورج بست، وتوفي ليف ياشين. كل مصوت خصصت له 5 أصوات بمقدار 5 نقط، ومع ذلك، دي ستيفانو الوحيد الذي اختار المركز الأول، بلاتيني اختار المركزين الأول الثاني، بينما اختار جورج ويا لاعبان اثنان للمركز الخامس. كانت النتيجة فوز بيليه ب17 صوتا، وجاء في المركز الثاني دييغو مارادونا.
بمناسبة عيد الميلاد ال60 للكرة الذهبية، قامت مجلة فرانس فوتبول بإعادة التصويت بالنسبة للجوائز التي تم منحها قبل 1995، عندما كانت تمنح للاعبين الأوروبيين فقط. 12 من أصل 39 كرة ذهبية كان يجدر منحها للاعبين من أمريكا الجنوبية منهم بيليه، دييغو مارادونا، غارينشيا، ماريو كيمبس وروماريو. أعطيت كرة ذهبية فخرية لدييغو مارادونا وبيليه لما قدموا في كرة القدم سنة 1996 و2013، على التوالي.