اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في لقاء على ثمانية في مارس 2020، أشار عبد الله السلوم إلى قراءته لكساد اقتصادي في يوليو 2020. وقد جاءت قراءته مبنية على ما دعت له الإجراءات الاحترازية في مواجهة الوباء، والتي أسهمت في خفض معدل الاستهلاك، ما يؤدي إلى تأثر سلبي على الاقتصاد العالمي، وبالتالي ينعكس الأمر بانخفاض الطلب على منتجات الطاقة ومنتجات أخرى. في هذا اللقاء أوضح عبد الله السلوم بأن الاقتصاد العالمي، لا سيما اقتصاد الولايات المتحدة، سينتفع من انخفاض أسعار النفط خلال الجائحة، ولكن الأمر تعارض مع توجه الرئاسة الأمريكية فيما يتعلق بإغراق أسواق النفط.
وفي ما يتعلق باقتصادات الإقليم، والاقتصاد الكويتي على وجه الخصوص، حذر عبد الله السلوم من التوجه لتقديم حزم اقتصادية سخية بحجة أن تلك الحزم لن تكون مجدية من منظور الاقتصاد الكلي. وذلك بسبب اعتقاده بأن القطاع الخاص لا يشكل وزنا مبنيا على الصادرات داخل معادلة إجمالي الناتج المحلي. أما فيما يتعلق بعجز الميزانية الكويتية في 2020، فأوضح بأن الجائحة لم تكن السبب الرئيس لذلك العجز إنما مسرعا له. وأوضح كذلك بأن قانون الدين العام يعد الحل الأمثل في الوقت الحالي فقط في حال تزامن مع قوانين إصلاحات اقتصادية أخرى معنية بتعزيز دور القطاع الخاص في التصدير إلى الخارج.