English  

كتب ثوريون شيوعيون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورات غير شيوعية (معلومة)


أيرلندا

في أيرلندا التي كانت آنذاك جزءاً من المملكة المتحدة اندلعت ثورة عيد الفصح القومية سنة 1916 التي دفعت بحرب الاستقلال الأيرلندية (1919-1921) في نفس الفترة التاريخية التي انبثقت فيها الموجة الأولى من الثورة الشيوعية. كانت الحركة الجمهورية الإيرلندية في ذلك الوقت ذات أغلبية وطنية وشعبية، وعلى الرغم من أنها كانت تتمتع بمواقف يسارية واحتوت اشتراكيين وشيوعيين، إلا أنها لم تكن شيوعية. ومع ذلك فقد وجدت كلا من الجمهوريتان الإيرلندية والسوفيتية الروسية أرضية مشتركة في معارضتهما للمصالح البريطانية وأقامتا علاقة تجارية.

المكسيك

جرى نفس الشيء على الثورة المكسيكية (1910-1920) التي اندلعت في 1910 ولكن الثورة انتقلت إلى قتال بين فصائل المتمردين سنة 1915، حيث أن القوى الأكثر تطرفًا وهم إيمليانو زاباتا وبانشو فيا قد خسروا القواعد الأكثر محافظة وجيشهما الدستوري. ثم تخلى الفيلستاسيون وهم آخر مجموعة كبيرة ممن يعادون الثورة عن حملتهم المسلحة سنة 1920، فتوقفت صراعات الداخلية لفترة من الزمن بعد أن قام الجنرال الثوري ألفارو أوبريغون برشوة أو قتل حلفائه السابقين وخصومه على حد سواء. إلا أن العقد التالي شهد اغتيال أوبريغون وعدة أشخاص آخرين، في محاولات انقلاب عسكرية فاشلة وانتفاضات يمينية ضخمة، فاندلعت حرب كريستيروس بسبب الاضطهاد الديني للكاثوليك.

مالطا

تميز يوم السابع من يونيو 1919 بالإيطالي:(Sette Giugno) بسلسلة من أعمال الشغب والاحتجاجات من السكان المالطيين، في البداية كان ردة فعل على ارتفاع تكاليف المعيشة في أعقاب الحرب العالمية الأولى وإقالة مئات العمال من حوض بناء السفن. تزامن هذا مع المطالب الشعبية بالحكم الذاتي والتي أسفرت عن تشكيل الجمعية الوطنية في فاليتا في نفس الوقت من أعمال الشغب. ساعدت تلك الأحداث بتعزيز الانتفاضة، حيث توجه العديد من الناس إلى فاليتا لإظهار دعمهم للجمعية. أدى ذلك إلى قيام القوات البريطانية بإطلاق النار على الحشود مماأسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وكانت تكاليف المعيشة بعد الحرب قد ارتفعت ارتفاعا كبيرا حيث الواردات محدودة وارتفاع في أسعار الغذاء التي أصبحت نادرة؛ مما خلق ثروة لدى المزارعين والتجار ممن لديهم فائض أغذية للمتاجرة.

مصر

اندلعت الثورة المصرية 1919 في جميع أنحاء مصر ضد الاحتلال البريطاني لمصر والسودان. حيث ثار الناس من مختلف الأطياف في أعقاب نفي زعيم الثورة سعد زغلول ومن معه من أعضاء حزب الوفد في 1919. وقد أدت الثورة إلى اعتراف بريطانيا باستقلال مصر سنة 1922 وانشاء دستور جديد في 1923. ومع ذلك واصلت بريطانيا السيطرة على ماتم تغييره إلى المملكة المصرية، فتمكنوا من توجيه الملك والسيطرة على منطقة القناة والسودان وإدارة الشؤون الخارجية والعسكرية لمصر. وفي سنة 1936 توفي الملك فؤاد فورث ابنه فاروق عرش مصر بعمر السادسة عشرة الذي اعرب عن قلقه إزاء الحرب الإيطالية الحبشية الثانية بعد غزو إيطاليا اثيوبيا، فوقع الملك فاروق على معاهدة الأنجلو المصرية حيث نقلت بريطانيا جميع قواتها من مصر إلى قناة السويس. وقد استخدمت القوات البريطانية مصر خلال الحرب العالمية الثانية قاعدة رئيسية لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط. ثم سحبت قواتها في سنة 1947 إلى منطقة قناة السويس لكن المشاعر القومية والمعادية لبريطانيا استمرت إلى مابعد الحرب

المصدر: wikipedia.org