English  

كتب ثورته على الداخل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورته على الداخل (معلومة)


فر يوسف والصميل بعد هزيمتهما في المصارة، فتوجه يوسف إلى طليطلة وحشد له عامله عليها هشام بن عروة الفهري جنودًا، وتوجه الصميل إلى جيان، وجمع جنودًا. التقى الحليفان بجندهما، وتوجها إلى إلبيرة. حاولا جذب عبد الرحمن من قرطبة إلى جيان لقتالهما، ومن ثم يذهب عبد الرحمن بن يوسف الفهري ليحتل قصر الإمارة في قرطبة. نجح يوسف والصميل في ذلك، حيث ترك عبد الرحمن بن معاوية قوة صغيرة في قرطبة بقيادة أبي عثمان. فهاجم عبد الرحمن بن يوسف الفهري قرطبة واحتل قصر الإمارة، وأسر أبا عثمان وبعض نساء عبد الرحمن بن معاوية. علم عبد الرحمن بما حل بقرطبة فعاد مسرعًا إليها، ففر ابن يوسف إلى أبيه في إلبيرة بأسراه. فغادر عبد الرحمن قرطبة إلى إلبيرة، وحاصر يوسف والصميل، فتصالحا على أن يعترفا بإمارته ولا ينازعانه، وأن يؤمنهما وحلفاءهما ويسمح لهما بسكنى قرطبة. فقبل عبد الرحمن على أن يقدم يوسف ولديه عبد الرحمن وأبي الأسود محمد رهينتين ليضمن وفائه بعهده، وأن يفرج عبد الرحمن عن كاتبة خالد بن زيد الأسير لديه مقابل أن يفرج يوسف عن أبي عثمان، وتم الصلح في عام 140 هـ. فانتقل يوسف والصميل مع عبد الرحمن إلى قرطبة، ونزل يوسف بشرقي قرطبة في قصر الحر الثقفي.

عمل عبد الرحمن علي إكرام يوسف تقديرًا لمكانته، غير أنه لم يمض عام حتى ثار يوسف على عبد الرحمن، بعد أن راسل أهل ماردة ولقنت، فهرب إليهم عام 141 هـ. ثم تقدم يوسف نحو إشبيلية فحاصرها، فطلب واليها عبد الملك بن عمر المرواني من ابنه والي مورور نجدته. ثم فك يوسف حصاره ليتوجه إلى عبد الرحمن الداخل. فزحف عبد الملك وابنه خلف يوسف، فتقاتلا وانهزم يوسف وتفرق من معه. فر يوسف إلى طليطلة عند حليفه هشام بن عروة الفهري والي طليطلة، فأدركه عبد الله بن عمر الأنصاري قبل طليطلة بأربعة أميال فقتله، وبعث برأسه إلى عبد الرحمن الداخل.

المصدر: wikipedia.org