اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1 يناير 1820 نجح انقلاب العقيد رافائيل دي رييغو ووصرح بأنه انيطت له مسؤولية القوات المتمركزة في لاس كابيثاس دي سان خوان (بلدة في محافظة إشبيلية التي أعطت اسمها للثورة) وبدعم من ضباط آخرين (أنطونيو كيروغا)، فأعلن عودة الدستور والقبض على القائد العام لفيلق التدخل السريع (كوندي دي لا بيسبال) الذي كان ينوي الذهاب لأمريكا لقمع الحركات المؤيدة للاستقلال. وانتظارا في الحصول على دعم من بقية الجيش والمدن المهمة، بدأت قوات دي رييغو بالتقدم عبر أندلسيا دون البت في اتخاذ مسيرة واضحة تجاه مدريد، بسبب قلة الدعم الذي أتاهم فبدا للانقلابيين أنه من المرجح أن محاولتهم ستنتهي بالهزيمة كما سابقاتها.
في أوائل شهر مارس، في الوقت الذي بدأت قوات دي رييغو بالتشتت، اندلع تمرد الليبرالي في غاليسيا فانتشر في جميع أنحاء البلاد في ماأصبح ثورة حقيقية. فحاصرت الحشود القصر الملكي في مدريد يوم 7 مارس، فوجد فرناندو السابع نفسه محاصرا مماأجبر بالتوقيع مساء ذلك اليوم مرسوما يكون تحت إرادة الشعب. وبعدها بثلاثة أيام أقسم على دستور قادس بما في ذلك العبارة الشهيرة: دعونا نخطو خطوة صريحة وأنا الأول، نحو المسار الدستوري.
مارس اللبراليون السلطة بالتقاسم بين العشرينيون والدستوريون، فتوسعت تلك الفترة حكم الثلاث سنوات الليبرالي (1820-1823) حيث استعاد فيه مجلس قادس الجديد العمل التشريعي مع هدف واضح وهو وضع حد للقواعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للنظام قديم (مصادرة وقمع المانورالية وقانون البكور ومحاكم التفتيش وما إلى ذلك).