اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه الرواية إلى كل شخص عاني من سطوة أب ظالم ، إلى من لم يعرف معني الأبوة كيف تكون ، إلى كل فتاة عنفها والدها دون وجه حق ، أنها قصة سارة التي اغتصبها والدها فقط كي يكسرها لقطع لا تستطيع جمعها ، وأحمد الذى حاول أن يتعالج نفسياً من الضرر الذي ألحقه به السيد الوالد ، وصل الأمر إلى القضاء لعله يحكم بالعدل ،السيد الوالد عزت عبد الحميد اغتصب الوحيدة سارة ليراه احمد الذى لم يتحاوز العاشرة من عمره ، فتموت سارة ويموت أحمد كل يوم ، فى إطار من المعاناة والحياة الواقعية وتحت سقف الأسر المنحلة من الداخل اقدم لكم معاناة فتاة لم يبلغ عمرها الرابعة عشر وأخيها الذى عاش على ذكرى أخته الميتة