اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت الثورة الوراثية في دراسات التطور البشري عندما قام فنسنت ساريش وآلان ويلسون بقياس قوة التفاعلات المناعية لمصل الدم بين أزواج المخلوقات، بما في ذلك البشر والقردة الأفريقية (الشمبانزي والغوريلا).
يمكن التعبير عن قوة التفاعل عددياً كمسافة مناعية، والتي تُعتبر متناسبة مع عدد الفروقات في الأحماض الأمينية بين البروتينات المتماثلة في الأنواع المختلفة. وإن قمنا ببناء منحنى المعايرة لهوية أزواج الأنواع هذه، مع معرفتنا بأزمنة التفاوت في السجل الأحفوري، يمكننا بالتالي استخدام البيانات كساعة جزيئية لتقدير أزمنة التفاوت لتلك الأزواج التي تملك سجلات أحفورية ضعيفة أو لا تملكها على الإطلاق.
ساعدنا فهم تسلسل الحمض النووي، وتحديداً الـ DNA المتقدرة والهابلوغروب (صبغي Y) البشري، في معرفة أصل الإنسان.