اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدمت الثورة المصرية في 25 يناير 2011 زخماً سياسياً ومساحة لتنظيم المثليين في مصر وكانت مثمرة بشكل استثنائي فيما يتعلق ببناء الحركة. في أعقاب الثورة، بدأ الأفراد ونشطاء ومؤسسات المثليين المصريين أكثر وضوحا وأكثر شغفًا بأن يكونوا جزءًا من المناظر الطبيعية والسياسية المتغيرة التي بدت واعدة وتمكينية. في ذلك الوقت، بدأ العديد من الناشطين المثليين الصغار في حشد المثليين ليس فقط في حشد حقوق المثليين ولكن أيضًا حقوق متقاطعة أخرى. كانت حقوق المرأة وحقوق الجندر والحياة الجنسية وحقوق السكان الأصليين والحقوق المدنية من بين النضالات الرئيسية المتقاطعة التي شكلت نشاط المثليين في سنوات ما بعد الثورة. بحلول عام 2013، بدأ عدد من الحملات عبر الإنترنت لمحاربة رهاب المثلية ورهاب التحول الجنسي في الانتشار على عدد من منصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك. لا يمكن لأحد أن يدعي أن هذه التعبئة أسفرت عن نجاحات يمكن أن تترجم المنظور القانوني المعياري إلى إصلاحات قانونية؛ ومع ذلك، بسبب هذه التعبئة والدعوة التي نتجت عنها، أصبح الدفاع عن حقوق الأشخاص المستهدفين على أساس توجههم الجنسي من قبل الدولة المصرية مطلبًا جماعيًا داخل مجموعات ومنظمات حقوق الإنسان في مصر. أيضا، بفضل الثورة، وفر المجال العام المصري مساحة لمجتمع المثليين، حتى في أصعب لحظات حملة القمع التي ترعاها الدولة، ما زالوا قادرين على المطالبة بها.