اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ البراكين وسيلة طبيعية تستخدمها الأرض والكواكب الأخرى لإطلاق الحرارة والحدّ من الضغط الداخلي، إذ إنّ الحرارة في عمق الأرض تكون مرتفعة جدًا لدرجة أنّ بعض الصخور تذوب ببطء لتُنتج مادّة سميكة تُسمّى الصهارة (الماغما)، وترتفع الصهارة نتيجة انخفاض كثافتها بالنسبة للصخورة المحيطة وتتجمّع في غرف لتندفع في النهاية عبر الفتحات والتصدعات الموجودة في سطح الأرض، وتُعرف الصهارة المندلعة بالحمم البركانية.
يُمكن أن تكون الثورات البركانية متفجرة أو غير متفجرة، وهذا يعتمد على مدى سيلان أو لزوجة الماغما؛ فإذا كانت الأخيرة أكثر سيولة يُمكن أن تنطلق منها الغازات بسهولة، مما يؤدي إلى تدفّق البركان، ونادرًا ما ينتج عنها وفيّات، لأنّها تتحرّك بشكلٍ بطيء بما يكفي ليبتعد الناس عن طريقها، أمّا إذا كانت الصهارة أكثر سماكةً ولزوجة فإنّ الغازات لا يُمكن أن تنطلق منها بسهولة، إنّما يتراكم الضغط حتّى تنفجر الغازات بشكلٍ قويّ وعنيف، وتنفجر الماغما في الهواء وتتفتت إلى أجزاء تُدعى (tephra) يتراوح حجمها من جزيئات صغيرة من الرماد إلى صخور كبيرة بحجم منزل، وفي هذه الحالة يُمكن أن يكون البركان خطيرًا ومميتًا.
إنّ ما يُقارب 75% من البراكين النشطة في العالم يُوجد في منطقة الحزام الناري (طوق النار)، والتي يصل طولها إلى 40225 كم، وتمتد من القمة الجنوبية لأمريكا الجنوبية عبر الساحل الغربي لأمريكا الشمالية وبحر بيرنغ وصولًا إلى اليابان ونيوزيلندا، وهي تقع على سواحل المحيط الهادي.
للانفجارات البركانية الكثير من المخاطر، منها ما يأتي:
يُمكن للعلماء مراقبة البراكين القريبة من التجمعات السكنية الكبيرة، وتتضمّن علامات التنبؤ حدوث زلازل صغيرة، وانتفاخ جوانب البركان، وانبعاث المزيد من الغازات من فتحاته، إلّا أنّ هذه العلامات لا تعني بالضرورة أنّ ثورة البركان قريبة، إذ من المستحيل معرفة متى سيحدث بالتحديد، إلّا أنّها تُمكّن العلماء من تقييم حالة البركان.