اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثوبان مولى النبي محمد أو ثوبان النبوي (- 54 هـ) صحابي، وأحد رواة الحديث النبوي، من سبي من أرض الحجاز، اشتراه النبي وأعتقه، فلزم النبي وصحبه، وحفظ الكثير عنه.
هو ثوبان بن بجدد، وكنيته أبو عبد الله وقيل: أبو عبد الرحمن، من أهل السراة، والسراة موضع بين مكة واليمن, وقيل: إنه من حمير وقيل: إنه حكمي من حكم بن سعد العشيرة أصابه سباء. قال محمد بن سعد البغدادي في الطبقات الكبرى: «وكان ثوبان رجلاً من أهل اليمن ابتاعه رسول الله، بالمدينة فأعتقه وله نسب في اليمن.».
اشتراه النبي فأعتقه وقال له: «إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم وإن شئت أن تكون منا أهل البيت»، فظل مع النبي، وكان معه سفرًا وحضرًا، حتى مات النبي. فخرج إلى الشام؛ فنزل بالرملة، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا ولم يزل بها حتى مات سنة أربع وخمسين، وكان ممن حفظ الحديث، روى عنه جماعة من التابعين. وكان ممن شهد الفتح الإسلامي لمصر.
ذكر المُفسِّرون في أسباب النزول للآية 69 من سورة النساء: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا ، أنها نزلت في ثوبان، قال ابن الكلبي:
وعن أبي العالية الرياحي: «أن النبي قال: من تكفل لي أن لا يسأل أحداً شيئاً وأتكفل له بالجنة، فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحداً شيئاً».