إن الذي يتتبّع نصوص القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهّرة، يظهر له اعتناء الإسلام بالطهارة والنظافة، وترتيب الأجر عليهما، ومن ذلك ما يأتي:
- حب الله -سبحانه وتعالى- للمتطهرين: ودليل ذلك قوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).
- الطهارة نصف الإيمان: ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ).
- الطهارة مكفّرةٌ للذنوب: وهي كذلك مُضاعَفةٌ للأجور، ومَنهاة عن الفجور، وضياءٌ لصاحبها يوم النشور، وطهارة الأجساد سببٌ لطهارة القلوب، وتزكية النفوس أيضاً.
المصدر: mawdoo3.com