English  

كتب ثنائية ماجد والنعيمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثنائية ماجد والنعيمة (معلومة)



تبقى الثنائية التاريخية التي جمعت المهاجم الأول للنصر ماجد عبدالله والمدافع الأول للهلال صالح النعيمة من أطول وأجمل الثنائيات التي أفرزها الديربي السعودي العاصمي عبر تاريخه وبرغم التنافس الأزلي بين النصر والهلال والصراع القوي بين ماجد والنعيمة والذي استمر قرابة 14 عاماً إلا أنه كان حالة من أجمل حالات التنافس التقليدي الذي كان مزيجاً من الصراع الكروي والاحترام الأخوي في نفس الوقت سواءً في الملعب أو خارجه، بدأت الثنائية عندما تواجه اللاعبان عام 1978 واستمرت حتى 1990 وهو آخر موسم للنعيمة كلاعب والذي عاد بعدها في منتصف التسعينات كإداري مع استمرار ماجد الذي اعتزل عام 1998، لم يشهد تنافسهما الثنائي الطويل أي خروج عن النص قد يلحظه المشاهد بينهما أو حتى مشادة كلاميه بل حتى في الاشتراكات العنيفة (وهي نادرة جداً) نجد هناك حالة من الود والاحترام المتبادل، على سبيل المثال عام 1983 وفي مباراة ديربي عاصفة كان الهلال يحتاج فيها للتعادل فقط ليحسم الدوري وفي كرة مشتركة على خط الـ18 الهلالي أراد النعيمة تخليصها فجاءت قدمه في وجه ماجد الذي سقط على إثرها على الأرض وبعد خروج الكرة توجه النعيمة لماجد وقام بمسح وجهه وتقبيل رأسه اعتذاراً وفي إياب دوري 1990 اشتراك آخر في منتصف الملعب وعلى الرغم من سقوط ماجد القوي إلا أنه وبمجرد أن شاهد النعيمة سقط هو الآخر واضعاً يديه على وجهه قام ماجد ليطمئن على النعيمة ولم يتركه حتى نهض في مشهد نادر له دلالات عميقة وعندما اعتزل صالح النعيمة اللعب كانت أمنيته أن يكون النصر طرفاً في مهرجان اعتزاله وحتى عندما أقيمت له مباراة تكريمية عام 1991عقب انتهاء حرب الخليج بحضور نجوم العالم وفي عز التنافس النصراوي الهلالي ومباراة الديربي الجولة قبل الأخيرة للتو انتهت بفوز النصر وبثنائية لماجد عبد الله قام صالح بتوجيه الدعوة لماجد الذي لبى الدعوة فوراً ودون تردد ليشارك بعد تلك المباراة بـ5 أيام فقط ويرتدي شعار الهلال لأول مرة وسط عاصفة من التصفيق والترحيب من الجمهور الهلالي عند دخوله لأرض ملعب الملز حاملاً الورد في يد والتحية للجماهير الهلالية باليد الأخرى في مشاركة قال عنها الكاتب الهلالي خالد الدلاك: "جعلتني أحس بطعم التنافس الرياضي الشريف".

وفي عام 1997 تعرض ماجد للإصابة الشهيرة التي كاد يفقد حياته فيها عندما سقط دون حراك على إثر تسديدة قوية في الوجه من الدفاع الهلالي في دور16 كأس ولي العهد، كان النعيمة وقتها مدير الكرة في فريقه فانطلق سريعاً من مقاعد البدلاء متجهاً حيث سقط رفيق دربه في الديربي والمنتخب وسط الملعب للاطمئنان عليه وإسعافه رغم أن دخول الإداريين ممنوع لكن الحدث كان أكبر والاستثناء حتمي، في عام 2012 وعندما سئل ماجد في برنامج كورة عن تشكيلته التاريخية التي عاصرها ويراها الأفضل اختار صالح النعيمة ضمن التشكيلة وفي نفس العام عندما أجرى الأخير عملية جراحية قام ماجد بزيارته في منزله كتأكيد لثنائية مميزة ستظل تجمع النصر والهلال.

المصدر: wikipedia.org