اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولعل نهاية هذا الكتاب ليست نهاية فكرة، بل بداية وعي مختلف: أن ترى نفسك لا كجسد يتحرك صدفة في العالم، ولا كروح معلقة بلا أرض، بل ككائن يحمل في داخله هذا التوتر الجميل بين الاثنين، ويُمنح كل يوم فرصة جديدة ليعيد ضبط توازنه.
فإن مال إلى الأرض تذكّر السماء، وإن انشغل بالسماء لم ينسَ الأرض، وإن تعب من الطريق عاد إلى نفسه، وإن ضاع تذكر أن الضياع نفسه قد يكون بداية الفهم.
ويبقى السؤال مفتوحاً كما بدأ:
هل نحن أبناء الطين فقط… أم أبناء النفخة التي لم تُفهم بعد؟