للزّواج فوائد وآثار عديدة تعود على الفرد والمجتمع إلا أنّ الزواج من المرأة الصالحة له ثمارٌ أخصّ وأدق وأكثر نفعاً، ومن هذه الثمار:
- طاعة الله والامتثال لأمر رسوله -عليه الصلاة والسلام- وتوجيهه للزّواج من المرأة الصالحة.
- حصول الذرية الصالحة، واستمرار بقاء النسل الطيب، الذي ينفع الأمّة، وينالُ الإنسان من ذلك الثواب العظيم؛ فصلاحُ الأبناء والعِناية بهم من أكبر مَهام الزوج الصالح والزوجة الصالحة.
- دعاء الزّوجة الصالحة المتديّنة لزوجها في صلاتها وقيامها بالهِداية والتوفيق والرشاد، وهذا أدعى أن تقف الزّوجة الصالحة جنباً إلى جنب مع زوجها؛ لتُعينه على الحياة وصعوبتها، ومشاق تربية الأبناء ورعايتهم.
- الثواب الجزيل الذي يجده الزوجان نتيجة الصبر على تربية الأبناء التربية الصالحة.
- حصول المرأة الصالحة على الأجر والثواب كأجر الرجل المجاهد؛ وذلك بحُسن قيامها بواجبات زوجها، ورعاية أسرتها والقيام على شؤونهم.
- نِكاح المرأة الصالحة يُعين الرجل على الطاعة وتيسير أمر العبادة، ويجد فيها المُعين والشريك والمُساند في أعمال الخير، و التقرّب إلى الله سُبحانه،.
- مواقف التصادم والتنازع بين الزوجين تكون أقلّ في حال الزواج من الصالحات؛ فهنّ ذوات عقلٍ ودين، وهدوءٍ وسكينة.
- حُسن الخلق وطيب المعشر؛ فالزّوجة الصالحة تتقرّب إلى ربّها بقولها الحسن وألفاظها العذبة، وبحُسن معاملتها مع زوجها، وجمال أخلاقها.
المصدر: mawdoo3.com