أنعم الله -تعالى- على عباده بالكثير من النعم، ومن أجلّ هذه النعم وأفضلها نعمة محبّة الله -تعالى- له، ولهذه المحبّة العديد من الثمار، ومنها ما يأتي:
- توفيق المؤمن لفعل الخير والابتعاد عن فعل الشر، وتُيسير الأسباب له، وتسهيل كل عسير عليه.
- تعظيم محبّة المؤمن في قلوب العباد من حوله، إذ يجعل الله -تعالى- قلوب عباده مُقبلة إليه بالمحبّة والودّ؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا أحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّماءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّماءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في أهْلِ الأرْضِ).
- غفران ذنوب العبد المؤمن؛ لينال رضى الله -تعالى- وجنّته وينجو من سخطه وناره، قال -تعالى-: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ).
المصدر: mawdoo3.com