قرن الله -تعالى- الدعاء بثمارٍ عظيمةٍ، وجعل له في الإسلام أهميةً كبيرةً، ومن ذلك نذكر ما يأتي:
- جعل الله -تعالى- الدعاء باباً من أبواب الامتثال لأوامره، فهو طاعةٌ له سبحانه.
- عدّ الله -تعالى- الدعاء عبادةً يتقرّب بها المسلم إليه سبحانه.
- وعد الله -تعالى- الدعاة بانشراح الصدور، لأنّ به تتيسر أمورهم، وتُفرّج همومهم وكروبهم.
- يُعدّ الدعاء باباً من أبواب التوكل عليه سبحانه، فالداعي يُفوّض أمره لله ويركن إليه دون سواه، فالسر في الدعاء هو الاعتماد على الله -تعالى- دون غيره.
- ينال العبد بالدعاء الثمار التي يرجوها، فالدعاء بيقين يُحقّق الأمر الذي يرجوه المسلم ويتمنّاه.
- يردّ الدعاء بإذن الله -تعالى- المصائب والنوازل.
- يفتح الدعاء أمام الداعي لذة مناجاة الله تعالى، فينشغل بهذه اللذّة عن حاجته، ويطيب له الدعاء، ويتمنّى استمرار هذه النعمة.
- جعل الله -تعالى- الدعاء من صفات عباده المتّقين، ومن الأدلة على ذلك ما جاء في قوله سبحانه: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ).
- يُعدّ الدعاء وسيلةً مهمّةً للنصر والثبات أمام الأعداء، ومن الأدلة القرآنية على ذلك قوله جلّ وعلا: (قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
- يدلّ الدعاء على الاعتراف لله -تعالى- بالربوبية، والألوهية، والوحدانية، فبالدعاء يُحقّق الإنسان المفهوم الضمنيّ بأنّ الله -تعالى- سميعٌ بصيرٌ قادرٌ على كل شيء، ويستحق العبادة وحده دون غيره.
- ينتقم الله -تعالى- للمظلومين بدعائهم، فلا يُخيّب أمل من رجاه ومن استغاث به.
- يُقوّي الدعاء أواصر المحبة والترابط بين المسلمين، فالمسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، وهذا دليل السلامة من النفاق.
- يدلّ الدعاء على سلامة الإنسان من العجز؛ فالدعاء مُيسّرٌ للجميع، وبه تُجنى الثمار، ومن تركه فهو عاجز.
- تعلو الهمة بالدعاء، وتكبر النفس وتتسامى.
- يدفع الله -تعالى- بالدعاء الغضب عن عباده.
المصدر: mawdoo3.com