English  

كتب ثمار الأعمال الصالح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثمرات العمل الصالح (معلومة)


للعمل الصالح ثمرات عديدة منها:

  • حصول الحياة الطيبة للعبد: فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)، فالآية الكريمة تبيّن أنّ الله سبحانه وتعالى وعد كلاً من المؤمنين والمؤمنات الذين يعملون الصالحات بالحياة الطيّبة التي لا خبث فيها في الدنيا، وفي الآخرة يكون الجزاء هو الجنة، ويكون الجزاء بحسب أحسن عمل عملوه من كل نوع، فمثلاً من الصدقات بأفضل الصدقة.
  • الجزاء الحسن وتكفير السيئات للذين يعملون الأعمال الصالحة، وتكون موافقه لشروط العمل الصالح.
  • حصول الفلاح: أي الفوز بالمطلوب الذي يطلبه العبد المؤمن من ربه، والنجاة من المرهوب الذي يخافه ويهابه العبد المؤمن.
  • حصول الهداية للمؤمنين الذين يقومون بالأعمال الصالحة.
  • نيل محبة الله سبحانه وتعالى، والفوز برضاه، فكلّما تقّرب العبد من الله سبحانه وتعالى بفعل الأعمال الصالحة زادت محبة الله سبحانه وتعالى له.
  • محبة الْخَلْقِ؛ فعندما يحب الله العبد المؤمن لقيامه بالأعمال الصالحة يقذف محبة العبد أيضاً في قلوب الناس، فيُحبه الناس.
  • صَلَاحُ أَحْوَالِ الْعَبْدِ في في حياته الدنيا وفي حياته الآخرة.
  • العمل الصالح يُدخل صاحبه في زمرة عباد الله الصالحين، ومن يدخل في زمرة الصالحين فقد فاز بولاية الله سبحانه وتعالى له.
  • حفظ أهل العامل وذريته، فمن بركة العمل الصالح أنه لا يقتصر على صاحبه فقط بل يتعدّاه إلى ذريّته.
  • إجَابَةُ الدُّعَاءِ؛ فالله سبحانه وتعالى يستجيب لعباده الذين يعملون الصالحات ويعطيهم ما يطلبون، بل ويزيدهم على مطلوبهم.
  • تَفْرِيجُ الْكُرُبَاتِ؛ فالأعمال الصالحة والخالصة لله سبحانه وتعالى سبب في تفريج الكُرُبات والهموم عن صاحبها.
  • العمل الصالح سبب للخلافة في الأرض، والتمكين في الدين، وحلول الأمن بعد الخوف، فالله سبحانه وتعالى وعد الذين يعملون الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض، ويمكّن لهم دينهم، ويُبدلهم بعد خوفهم أمناً، والله سبحانه وتعالى لا يُخلف الميعاد.
  • استمرار الأجر إذا ترك العبد العمل الصالح الذي كان يقوم به لعذر يمنعه.
  • تسليم المسلمين في كل صلاة على العبد الذي يعمل الأعمال الصالحة؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (كُنَّا إذا صَلَّينا خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْنا: السلامُ علَى جِبريلَ وميكائِيلَ، السلامُ علَى فُلانٍ وفُلانٍ، فالتَفَتَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ هو السلامُ، فإذا صلَّى أحدُكم فليَقُل: التَّحيَّاتُ للهِ والصلواتُ والطَّيِّباتُ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورَحمَةُ اللهِ وبرَكاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، فإنَّكم إذا قُلْتُموها، أصابَت كُلَّ عبدٍ لِلهِ صالِحٍ في السماءِ والأرضِ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُه).


المصدر: mawdoo3.com