اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء سنوات الكساد الكبير عام 1929، كان الشعب الأمريكي غالبا ما يبحث عن وسائل للتخلص من الواقع اليومي القاسي. من بين العديد من المسرحيات الغنائية التي غزت السينما بعد اختراع الصوت، فظهر هناك فيلم المعجزات عام 2000 ( فقط تخيل ) عام 1930، وقد أخرجه ديفيد بيتلر، وهو كوميديا موسيقية فريدة من نوعها تحكى قصت رجل صعق بالكهرباء عام 1930 ليستيقظ مرة أخرى بعد 50 عاما في نيويورك عام 1980. بعد العديد من تحويل الروايات إلى أفلام، هناك قصة أصلية هي فيلم كينج كونج عام 1933، أخرجه ميرين كالدويل كوبر، وايرنست بيومونت سكودوساك. ويعد الفيلم أحد النماذج الأساسية للغة السينمائية: التركيبة المتقنة لعناصر المغامرة، الرومانسية، الخيالية، بالإضافة إلى سلسلة من الخدع البصرية في الفترة الثورية، خلفوا إحدى أعظم الروائع في تاريخ السينما. بالنسبة لكينج كونج، فان خبير المؤثرات الخاصة ويلين اوبرين جمع لأول مرة تقنية إيقاف الحركة (الإطارات الثابتة) بتقنية أخرى مثل الإسقاط الخلفي، الإسقاط المصغر، وشاشة زرقاء، وإدراج الممثلين في مشاهد لم تسبق من قبل. في فيلم " العوالم المفقودة " قد توقف الوقت، مثل الجزيرة التي حاربت فيها الغوريلا العملاقة ضد الحيوانات الشرسة الموجودة قبل التاريخ، هي فكره مستوحاة مباشرة من روايات المغامرة التي ظهرت في وقت متأخر من التاريخ الفيكتوري نهاية القرن التاسع عشر، وتحولت بنجاح إلى فيلم مدهش في السينما مشابه لفيلم العالم المفقود (العالم المفقود، عام 1925) لهاري هويت، وهو أول تكييف للرواية لآرثر كونان دويل، وأول فيلم يظهر فيهِ الديناصور بشكل حقيقي إلى الجمهور الكبير، ويرجع الفضل في ذلك إلى تقنية إيقاف الحركة وبث الحياة في الصور لتبدو طبيعية والتي تظهر دائما في أعمال ويليس اوبرين. هناك فيلم أخر يحمل عنوان العالم المفقود (الأفق المفقود، عام 1937) لفرانك كابرا، ومأخوذ من رواية ألفها جيمس هيلتون. في نهاية عقد الثلاثينيات كانت أفلام الخيال العلمي قليلة إلى حد ما لأن الموضوع الأكثر انتشارا كان أوبرا الفضاء. في تلك الحقبة دخلت الشخصيات البطولية للخيال العلمي إلى السينما عن طريق الشرائط الشعبية المصورة، ومنهم فلاش غوردن عام 1936، باك روجيرز عام 1939، وظهروا في العديد من المسلسلات التي بثت إلى الجمهور الناضج. في فيلم الوحش المجنون (The Mad Monster, 1942 ) لسام نيوفيلد، يوضح كيف تحول بستاني برئ إلى جندي خارق يرغب في الحصول على أي شي ولكن بطريقة شرسة ويتحول إلى إنسان الذئب وذلك عن طريق عملية نقل دم. وفيلم السيدة والوحش (The Lady and the Monster, 1944) لجورج شيرمان، يحكى عن قصة عقل بشري أستمر في العمل على الرغم من موت الجسد.