اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عدت ثانوية قتيبة للبنين من المؤسسات العلمية والتربوية في العراق، إذ احتلت مكانة متميزة بين الثانويات في بغداد سيما مدارس مدينة الثورة (الصدر حاليا ) في العهد الجمهوري، كان لها دورا في رفد العراق ومؤسساته الحكومية بنخبة متميزة من رجالتها وكان لطلبتها الدور البارز في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية،
ومن هذه الاهمية جاءت الرغبة واختياري لهذه الدراسة إذ لها الفضل في تخرج اجيال متعاقبة من الشباب الثائر الذي فرضه النظام الدكتاتوري، فكان انضمامهم لحزب الدعوة والحزب الشيوعي اثرا كبيرا في وعي وادراك الآم المجتمع ومعاناته ضد الظلم والطغاة ومناهضتهم ضد كل انواع القمع والظلم والاستحواذ على الحقوق بدون وجه حق.
فجاء الاختيار لدراسة ثانوية قتيبة للبنين 1979-1964 دراسة تاريخية نتيجة للتغييرات التاريخية التي شهدتها هذه الحقبة في الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي وتأثيره على طلبتها و توجهاتهم ودور الاحزاب التي كانت موجودة في تلك الحقبة
التاريخية، إذ بدأ العمل في مدينة الثورة (الصدر حاليا) في عهد عبد الكريم قاسم، عندما قام بتوزيع الاراضي على المنطقة عام 1961، وكان لمدرسة قتيبة نصيب من هذه الاراضي الموزعة.