اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصف ثالوث فيرشوف أو ثالوث فيرخوف (بالإنجليزية: Virchow"s triad) أو مثلث فيرشوف وهوَ يُعبر عن العوامل الثلاثة التي تسهم في تخثر الدم.
سميت تيمنا بالطبيب الألماني البارز رودولف فيرشو (1821-1902)، و بالرغم من ذلك لم يقترح فيرشو العناصر التي يتضمنها هذا الثلاثي، و لم يصف الالية التي تسبب التخثر الوريدي. في الواقع، تم التوصل الي الية تخثر الدم بعد عقود من وفاة فيرشو، و هو نتيجة التغير في تدفق الدم، و إصابة الأغشية المبطنة للاوعية الدموية، و التغير في مكونات الدم. فبعد الفهم الحديث للعوامل المسببة للتخثر، وجد أنه يشبه الوصف الذي قدمه فيرشو. و بقى ثلاثي فيرشو مفهوما مفيدا للأطباء و علماء الأمراض لفهم العوامل المساهمة في تكوين الجلطات في الدم.
يتكون الثلاثي من ثلاث عناصر :
إن ثلاثي فيرشو له أهمية تاريخية و كان عرضة للتفسير لسنوات عديدة. فلقد وصف كلا من فيرشو و الثلاثية الحديثة تفسير تكون الجلطة، فوصفه ثلاثي فيرشو بانها " نتيجة تجلط الدم "، أما الثلاثية الحديثة بأنه " أسباب تجلط الدم ".
وقد أوضح رودولف فيرشو مسببات الانصمام الرئوي، حيث تتكون الجلطة في الاوردة و خاصة الاوردة الطرفية، ثم تزاح و تهاجر الي الاوعية الدموية الرئوية، ثم نشر وصفه في عام 1856. في تفاصيل الفزيولوجيا مرضية المحيطة بالانصمام الرئوي، وأشار إلى العديد من العوامل المعروفة التي تسببت في التخثر الوريدي والتي تم نشرها من قبل آخرين. فالاسباب غير واضحة وراء تسميتها باسم ثلاثي فيرشو في نهاية المطاف. ظهرت هذه التسمية بعد عدة سنوات من وفاته بفترة طويلة. وكان أول ظهور للتسمية في أوائل الخمسينيات.
بالرغم من أن مفهوم الثلاثي يعزى إلى فيرشو إلا أنه لم يتضمن إصابة الغشاء المبطن للاوعية الدموية في وصفه. و قد عزي هذاإلى نزاع بين فيرشو مع جان كروفيلهير، الذي اعتبر البداية الأولية في تطوير تخثر الشريان الرئوي.