يتمّ الجزم بثبوت العيد في الحالتَين الآتيتَين:
- شهادة عدلَين: فرؤية هلال شهر شوّال، وتحديد نهاية شهر رمضان، وأوّل أيّام العيد تكون من خلال شهادة عَدلَين، وهذا ما اتّفق عليه العلماء، وتجدر الإشارة إلى أنّ رؤية هلال العيد لا بُدّ من الاحتياط فيها؛ وذلك لأنّها خروجٌ من عبادةٍ؛ ألا وهي صيام شهر رمضان المبارك.
- إكمال ثلاثين يوماً من شهر شعبان؛ فقد صحّ عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُبِّيَ علَيْكُم فأكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ)؛ وذلك في حال عدم رؤية هلال شهر رمضان، أمّا إن تمّ صيام شهر رمضان المبارك، وتعذّرت رؤية هلال العيد وشهر شوّال، فإنّ على المسلمين إكمال صيام رمضان ثلاثين يوماً، وذلك ما ورد في السنّة فيما أخرجه الإمام مسلم عن محمدٍ -صلّى الله عليه وسلّم-؛ إذ قال: (فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ أُغْمِيَ علَيْكُم فاقْدِرُوا له ثَلاثِينَ).
المصدر: mawdoo3.com