اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد قصة تيمور وفريقه من أشهر قصص الناشئة، إذ يتعرف القارئ من خلالها إلى شاب طليعي بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معان وقيم أخلاقية وإنسانية، فهو يرفض السعادة الشخصية من أجل سعادة الآخرين، ويتنكر لذاته ولنفسه أمام القيام بمهمات صعبة وشاقة من أجل سعادة المجتمع عامة.
ومن خلال جملة المواقف التي قام بها تيمور يتعرف المرء إلى مناضل حقيقي باستطاعته استقطاب أكبرعد ممكن من الشبان. ولم يطمح تيمور في أي وقت للحصول على مكاسب شخصية، أو استغلال نشاطه للبروز والتباهي.
لقد كتبت هذه القصة للإجابة عن أسئلة كثيرة كان يطرحها الجيل الناشئ في تلك الآونة من حياة الاتحاد السوفييتي، وهي شبيهة بوضعنا الآن في الدول العربية، لا سيما أن شعبنا العربي يخوض نضالاً عنيفاً ضد قوى البغي والعدوان ، وضد الإمبريالية العالمية، والحركة الصهيونية رديفة الفاشية.