اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تيرني (بالإيطالية: Terni)، مدينة في وسط إيطاليا عاصمة مقاطعة تيرني ضمن إقليم أومبريا سكانها حوالي 109.000 نسمة.
تقع في سهل نهر نيرا وعلى بعد 104 كيلومترا شمال روما، 36 كيلومترا شمال غرب رييتي، و 29 كيلومترا جنوب سبوليتو وتقع على خط السكك الحديدية من روما إلى انكونا، ونقطة الانطلاق للفرع الخط من رييتي إلى لاكويلا. وهي مقر لجامعة، وهي واحدة من أهم المدن الصناعية في أومبيريا.
في سنة 1861 بلغ عدد السكان 20٬956 نسمة، وتطور العدد ليصل في سنة 2011 لـ 109٬193 نسمة. يظهر هذا المخطط البياني تطور النمو السكاني لـ تيرني (أومبريا)
يعتقد أنها قد أسست في القرن السابع قبل الميلاد من قبل السبينيين. في القرن الثالث قبل الميلاد غزاها الرومان وسرعان ما أصبحت جزءا هاما من طريق فلامينيا. الروم اسموها Interamna بمعنى "بين النهرين". أثناء عهد الامبراطورية الرومانية أثريت المدينة بعدة مبان، من بينها القنوات وجدرانها ومدرجات والمعابد والجسور.
بعد غزو اللومبارديين (755) فقدت تيرني اي دور بارز، مما قلل قيمتها إلى بلدة ثانوية في دوقية سبوليتو. وفي عام 1174 تم تدميرها مرة أخرى من قبل الإمبراطور فريدريك بربروسا بواسطة الجنرال المطران مدينة ماينس كرستيان. في القرن التالي أصبحت تيرني المكان المفضل للقديس فرانسيس لأداء الصلاة.
في القرن الرابع عشر أصدرت تيرني دستوراً خاصا بها، جرى توسيع الجدران عام 1353 وفتح قنوات جديدة. على غرار العديد المدن الإيطالية في اواخر العصور الوسطى، اجتاحتها النزاعات الداخلية بين الغويلفيين والغيبلينيين، ولاحقا بين الطرفين وبانديراري نوبيلي، لتصبح بعد ذلك جزءا من الدولة البابوية.
في عام 1580 بدء استخراج من مناجم مونتيليوني، وأصبحت للمدينة تقاليد في الصناعة. في القرن السابع عشر انخفاض دور تيرني بسبب الاوبئة والمجاعات.
في القرن التاسع عشر استغلت تيرني الثورة الصناعية والوفرة الكبيرة لمصادر المياه في المنطقة ودخلتها صناعات جديدة وشملت الصناعات الفولاذيه، وكذلك الأسلحة ومصانع الصوف والجوت. وفي عام 1927 أصبح تيرني عاصمة مقاطعة. وجود صناعات كبرى مركزة جعلها هدفا مفضلا لقصف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وبلغ مجموعها 108 غارات، أحياء كثيرة ومباني العامة دمرت.