اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد مقتل برتيناكس أعلن القتلة من الحرس الإمبراطورى أن العرش معروضا للبيع لمن يدفع أعلى سعر فأسرع تيتوس فلافيوس كلاوديوس صهر الإمبراطور القتيل من المعسكر الذي كان قد أرسل إليه ليهدأ الجنود فيه إلى القصر ليقدم عرضه عندها أسرع يوليانوس إلى بوابة القصر بدوره ليشارك في المزاد. عرض تيتوس مبلغ 20000 في حين رفع يوليانوس عرضه إلى 25000 ففتح الحرس البوابة وحيوه قيصرا لهم وأعلن إمبراطورا وتحت ضغط وتهديد من الجيش قام المجلس الشيوخ بإعلانه إمبراطورا للإمبراطورية الرومانية.
بمجرد توليه الحكم قام بإبطال كافة الإصلاحات النقدية التي قام بها سلفه برتيناكس فقام بتخفيض جودة الفضة من 87% إلى 81.5% ثم تخفيض وزنها من 2.75 إلى 2.40 جراما وقد ظن أن الأوضاع ستهدأ له بعد ذلك إلى أن الشعب الرومانى لم يحتمل ذلك العار الذي حل على روما حيث يعرض عرش الإمبراطور في مزاد علنى فهب الشعب ثائرا عليه وأطلقوا عليه ألقاب "السارق والقاتل" ثم قام الغوغاء في أحد الأيام باعتراض طريقه إلى مبنى الكابيتول وألقوا عليه الحجارة.ولما إنتشرت أخبار الشغب والفوضى الدائرة في روما في أرجاء الإمبراطورية رفض كل من القائد بيسكينيوس نيجر في سوريا وسيبتيموس سيفيروس في بانونيا و كلاوديوس_ألبينوس في بريطانيا الاعتراف بسلطة يوليانوس على الإمبراطورية. ولأن سفيروس كان هو الأقرب من الثلاثة إلى روما فكان هو الأخطر من الثلاثة لذلك تم إعلانه من قبل الإمبراطور عدوا للإمبراطورية وتم ترشيح أحد القادة ليحل محله وأرسل نوابا من مجلس الشيوخ لإقناع الجنود الذين تحت إمرته بالتخلى عنه.بدأ الحرس الإمبراطورى الذين كانوا بعيدين فترة طويلة عن ميادين القتال بالإعداد للقتال فأقاموا التحصينات وأعادوا التدريبات العسكرية التي كانوا قد أهملوها. أما سيبتيموس سيفيروس فقد حصل على دعم القائد كلاوديوس ألبينوس فأعلن نفسه قيصرا وتقدم بقواته إلى روما فإستولى على الأسطول في مدينة رافينا وهزم قائد الحرس الإمبراطورى تيليوس كريسبينوس الذي أرسله الإمبراطور لإيقافه. وكان سفيروس قد حصل لقضيته على دعم السفراء الذين أرسلهم الإمبراطور لتفريق قواته عنه . ولما علم يوليانوس ما كان من هزيمة جيش الحرس الإمبراطورى وأيقن أن الحرس أصبح يفتقد إلى الانضباط والمهارة العسكرية اللازمة لمعالجة الوضع حاول التفاوض مع سيفيروس وعرض تقسيم الإمبراطورية معه إلا أن سفيروس رفض العرض وأكمل تقدمه عبر إيطاليا.ثم أرسل سيفيروس إلى الحرس الإمبراطورى يعدهم بالعفو عنهم وعدم عقابهم في حالة تسليم قتلة الإمبراطور برتيناكس الحقيقيين له فقاموا بالقبض عليهم وتسليمهم له.أما مجلس الشيوخ فقد أعلن سيبتيميوس سيفيروس إمبراطورا وحكم بالموت على ديدوس يوليانوس.وتخلى الجميع عن يوليانوس بإستثناء أحد قادة الحرس وزوج إبنته سيكيستيوس كورنيليوس ريبنتنيوس.