English  

كتب تولية جيمس الثاني والسابع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تولية جيمس الثاني والسابع (معلومة)


بعد وفاة تشارلز الثاني عام 1685، تولي والد آن المنصب بوصفه جيمس إنجلترا وإيرلندا[؟] الثاني وجيمس اسكتلندا السابع. وقد بدأ جيمس أن يمنح أتباع المذهب الكاثوليكي المناصب الإدارية والعسكرية مما أدى إلى زيادة الزعر بين الشعب الإنجليزي وانتهاك الشروط الواردة في "مرسوم الإختبار" الذي يهدف إلى منع مثل هذه التعيينات. وقد اتبعت آن الإتجاه العام واستمرت في حضور القداس الإنجليكاني والطقوس الدينية. وبما أن شقيقتها ماري كانت تقيم في هولندا فكانت آن وعائلتها الأفراد الوحيدة من العائلة الملكية الذين يقومون بحضور الطقوس الدينية البروتستانية بإنجلترا. وعندما حاول والد آن إجبارها على أن تعتنق ابنتها الصغري العقيدة الكاثوليكية إنهمرت آن في البكاء وأرسلت إلى شقيقتها تكتب إليها "إن الكنيسة الرومانية فاسدة ومحفوفة بالمخاطر، كما أن غالبية مراسم احتفالتها وثنية بشكل واضح ومباشر". وقد ابتعدت آن عن والدها وعن زوجته بعد أن قام جيمس بإضعاف سلطة الكنيسة في إنجلترا.

وفي غضون أيام من بداية عام 1687، أُجهِضَت آن مرة أخرى وأُصيب زوجها بمرض الجدري مما أدى إلى وفاة ابنتيها بسبب العدوي بالمرض نفسه. وقد كتبت السيدة راشيل راسيل "قد مرت آن وزوجها بتجارب موت عديدة، كانوا يبكون أحيانًا وكانوا يرثون في كلماتهم أحيانًا ثم يجلسون في صمت، يدًا بيد، هو يمرض في فراشه، وهي تكون له خير جليسًا ورفيقًا". وفي وقتٍ لاحق من ذلك العام، تلقت آن معاناة مولودًا جهيضًا آخر.

وقد دق ناقوس الخطر العام حول مذهب جيمس الكاثوليكي عندما أصبحت زوجته ماري من مودينا حاملاً للمرة الأولي منذ تولية جيمس. وفي رسالة إلى شقيقتها ماري قد أثيرت الشكوك بداخل آن حول إدعاء الملكة وتذييف حقيقة حملها في محاولة لتقديم وريث غير شرعي. وقد كتبت لها "سوف تبوء مخططاتهم بالفشل إذا حاولوا تعزيز مصالحهم بهذه الطريقة اللعينة، فهناك مؤامرة غير قانونية مقصودة." وقد عانت آن من إجهاضًا آخر في أبريل عام 1688 وقد غادرت لندن لتتعافي في مدينة المنتجع بمدينة باث البريطانية. وقد أنجبت زوجة أبيها طفلاً يدعي جيمس فرانسيس إدوارد في العاشر من يونيه عام 1688، وقد مهد ذلك إلى تولية كاثوليكية قريبة. وظلت آن في مدينة باث لذلك لم تشهد ميلاد هذا الطفل وهذا عزز الاعتقاد بأن هذا الطفل غير شرعيًا. وقد غادرت آن العاصمة اضطرارًا ربما ليمنعها ذلك عن حضور ذلك الميلاد أو ربما لأنها كانت مريضة بالفعل، ولكن ربما يرجع ذلك أيضًا إلى رغبة جيمس في إقصاء جميع البروتستانتيين من شئون الدولة بما في ذلك ابنته. وقد كتبت آن لشقيقتها ماري "قد لا يتوجب على أن أشعر بالرضاء الآن، فإذا كان ذلك الطفل شرعيًا أو غير شرعيًا فإنه في النهاية أخًا لنا، ولكن الله وحده يعلم. لكنني أحمل الكثير من المخاوف والأفكار اليائسة، لكن مهما حدث من تغييرات فإنكي ستجدينني دائمًا مترسخة بكل إيمان بديني ودينك."

ومن أجل وضع نهاية للشائعات المترددة حول الطفل غير الشرعي، قام جيمس بدعوة أربعين شاهدًا على هذا الميلاد لحضور اجتماع المجلس السري، ولكن أدعت آن بأنها لا تستطيع الحضور بسبب كونها حاملاً (في حين إنها لم تكن) ثم رفضت أن تقرأ إقرارات الخلع لأنها من وجهة نظرها "غير ضرورية".

المصدر: wikipedia.org