اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد سيطرة الحركة الشعبية على العاصمة لواندا والسيطرة على حقول النفط الموجودة غرب البلاد على المحيط الأطلسي، تم إعلان استقلال أنغولا في 11 نوفمبر 1975. في نفس اليوم الذي ترك فيه البرتغاليون العاصمة. وتم إعلان جمهورية أنغولا الشعبية. وأصبح الشاعر والمناضل المعروف أوغوستينو نيتو أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال. ثم جاء بعده خوسي إدواردو دوس سانتوس عام 1979.
كان حزب الحركة الشعبية يتبنى الماركسية اللينينية كإيدولوجية له. وأقام علاقات وثيقة مع الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشيوعي. وعمل الحزب على سياسة الاقتصاد الاشتراكي. وكانت الحركة تسعى لجعل الدولة دولة الحزب الواحد. بقي في البلاد آلاف من الجنود الكوبيين لحماية الدولة من متمردي حزب يونيتا ولتعزيز الاستقرار الأمني.
بعد فترة طويلة من الصراع ضد حزب يونيتا، الذي كان يتلقى الدعم من الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا منذ الثمانينات، انتهت الحرب الأهلية سنة 2002 بعد مقتل زعيم حركة يونيتا يونس سافيمبي. عندها اتفق الطرفان فورا على وقف إطلاق النار. وكان ضمن الاتفاق تخلي حركة يونيتا عن السلاح وأن تصبح حزبا سياسيا.
في عام 1983 أضاف حزب الحركة الشعبية إلى اسمه جملة حزب العمال.
في الانتخابات الرئاسية لعام 1992 فاز مرشح الحزب خوسي إدواردو دوس سانتوس بالانتخابات بحصوله على 1 953 335 صوتا بنسبة (49.57%). وفي الانتخابات البرلمانية لنفس العام حصل الحزب على 124 126 صوتا بنسبة (53.74%) وبعدد 129 مقعد. والحزب حتى الآن منتسب للاشتراكية الدولية.