اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يخوض الفرد في حياته الكثير من التجارب المختلفة بجميع أنواعها، ويتعرض للكثير من المواقف ويكتسب الخبرات التي يحتاج خلالها إلى الوصول بذاته إلى مرحلة عالية من التوكيد الذاتي للنجاح في تخطي العقبات والتفاعل الإيجابي مع جميع الظروف والمواقف الحياتية، فالإقدام على خوض التحديات والمخاطر المختلفة يتطلب الاعتماد على القدرات الذاتية وعدم الاعتماد على الآخرين في حال المرور بالمواقف غير المرغوب بها، أما الأفراد الذين لا يملكون القدرة على توكيد ذواتهم بشكل حقيقي فإنهم يصبحون بشكل أو بآخر تحت وصاية أشخاص آخرين في جميع تصرفاتهم، فيلجؤون للتعبير عن الغضب، وإظهار الاستقلالية، ولكنهم لا يتجرؤون على الإقدام على إمساك زمام الأمور الذاتية دون الإشراف والتدخل الخارجي. لذا يجب إيجاد التوازن بين إطلاق عنان القوى الداخلية وتقبل الذات كما هي بقدراتها واستعداداتها، بالإضافة إلى القدرة على رسم الطريق الذاتي واتخاذ القرارات الذاتية بتفرد.