English  

كتب توقفها عن الصدور

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

توقفها عن الصدور (معلومة)


توقفت عن الصدور تماما قي 10 أبريل 2009 بسبب أزمة قي تمويل الجريدة وكانت قد بدأت الجمعية العمومية لشركة التقدم للصحافة والإعلان، مالكة ترخيص صحيفة «البديل»، حملة اكتتاب واسعة لتنمية رأس المال لإعادة إصدار الصحيفة بدورية يومية، بعد توقفها بسبب الأزمة المالية التي واجهتها الصحيفة. ولكن التجربة بائت بالفشل.

عادت الصحيفة للصدور في نوفمبر 2010 في نسخة إلكترونية بمبادرة من رئيس تحريرها خالد البلشي وعدد من صحفييها. وكانت قد ترددت الكثير من الأقاويل حول توقف الإصدار بشكل كلي في الفترة مابين 2011 و 2012 وذلك بعد سلسلة من الاضرابات والاحتجاجات الفئوية بين صحفيو الجريدة. في بعض الأحيان بسبب رفض الصحفيين تولي إبراهيم عيسى منصب رئاسة تحرير البديل وفي أحيان أخرى بسبب عمليات فصل تعسفي لبعض الصحفيين.

أعلنت الصحيفة في نوفمبر 2015 التوقف عن الصدور بسبب ضعف التوزيع، والاكتفاء بموقعها الإلكتروني.

المصدر: wikipedia.org